590

Las incursiones

الغارات

Editor

جلال الدين المحدث

في البلاد فذو حق (1) محروم وملطوم وجهه وموطئ (2) بطنه وملقى بالعراء تسفي عليه الاعاصير لا يكنه من الحر والقر وصهر الشمس (3) والضح (4) إلا الاثواب الهامدة (5) وبيوت الشعر البالية، حتى حباكم (6) الله بأمير المؤمنين عليه السلام فصدع بالحق ونشر العدل وعمل بما في الكتاب، يا قوم فاشكروا نعمة الله عليكم، ولا تولوا مدبرين، ولا تكونوا كالذين قالوا: سمعنا وهم لا يسمعون (7) اشحذوا السيوف،

---

1 - كذا في البحار وأمالى المفيد لكن في الاصل: (فذوحظ). 2 - في الامالى: (موطوء) فالمتن من قولهم، وطأه برجله توطئة داسه) كما أن مجرده أيضا بهذا المعنى. 3 - قال المجلسي (ره): (قال في القاموس: (صهرته الشمس كمنع صحرته، والشئ أذابه، والصهر بالفتح الحار، واصطهر واصهار تلا لا ظهره من حر الشمس). 4 - كذا في الامالى والبحار لكن في الاصل: (والضحى) قال المجلسي (ره): (قال في القاموس: الضح بالكسر الشمس وضوؤها والبراز من الارض وما أصابته الشمس) وفى النهاية لابن الاثير: (في حديث أبى خيثمة: يكون رسول الله (ص) في الضح والريح وأنا في الظل أي يكون بارزا لحر الشمس وهبوب الرياح، والضح بالكسر ضوء الشمس إذا استمكن من الارض وهو كالقمراء للقمر هكذا هو أصل الحديث ومعناه، وذكره الهروي فقال: أراد كثرة الخيل والجيش يقال: جاء فلان بالضح والريح أي بما طلعت عليه الشمس وهبت عليه الريح يعنون المال الكثير هكذا فسره الهروي والاول أشبه بهذا الحديث، ومن الاول الحديث: لا يقعدن أحدكم بين الضح والظل فانه مقعد الشيطان أي يكون نصفه في الشمس ونصفه في الظل، وحديث عياش بن أبى ربيعة: لما هاجر أقسمت أمه بالله لا يظللها ظل ولا تزال في الضح والريح حتى يرجع إليها، ومن الثاني الحديث الاخر: لو مات كعب عن الضح والريح لورثه الزبير أراد أنه لو مات عما طلعت عليه الشمس وجرت عليه الريح كنى بهما عن كثرة المال فكان النبي (ص) قد آخى بين الزبير وبين كعب بن مالك ويروى عن الضيح والريح وسيجيئ). 5 - قال المجلسي (ره) (قال في القاموس: الهمود الموت وتقطع الثوب من طول الطى، والهامد البالى المسود المتغير). 6 - في البحار والامالي: (جاءكم) والمتن من قولهم: (حبا فلان فلانا كذا وبكذا = أعطاء، وحباه عن كذا = منعه). 7 - آية 21 سورة الانفال.

--- [ 498 ]

Página 497