Las incursiones
الغارات
Editor
جلال الدين المحدث
وقد فسد عليه جنده وأهل مصره ووقعت بينهم العداوة وتفرقوا أشد الفرقة، فأحببت اعلامك لتحمد الله (1)، والسلام. قال: فقرأه معاوية علي وعلى أخيه (2) وعلى أبي الاعور السلمي ثم نظر إلى أخيه عتبة والى الوليد بن عقبة وقال للوليد: لقد رضي أخوك أن يكون لنا عينا، قال: فضحك الوليد وقال: ان في ذلك أيضا لنفعا. وبلغني أن الوليد بن عقبة قال لاخيه عمارة بن عقبة بن أبي معيط [ يحرضه (3) ]: فان يك ظني بابن امي صادقا * عمارة لا يطلب بذحل ولا وتر (4)
---
(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) وفلان من علية [ أي بتشديد اللام والياء ] قومه وعليهم وعليهم [ بكسر العين وضمها ] أي في الشرف والكثرة قال ابن برى: ويقال: رجل على أي صلب قال الشاعر: وكل على قص أسفل ذيله * فشمر عن ساق وأوظفة عجر ويقال: فرس على (إلى آخر ما قال)) وفى هامش الكتاب: (قوله: من علية قومه إلى آخره هو بتشديد اللام والياء في الاصل المعتمد وحرره اه) وفى مجمع البحرين: (العلية بالكسر وتضم الغرفة وفى حديث الفضيل: أما تشتهى أن تكون من علية الاخوان ؟ - أي من أشرافهم، يقال: فلان من علية الناس أي رفيع شريف، وفيه: قلت: ومن هم ؟ - قال: الراغبون في قضاء حوائج الاخوان) وفى معيار اللغة: (وفلان من علية الناس أي أجلتهم وأشرافهم كعليهم كجسم جمع على كصبية وصبى). 5 - في شرح النهج: (إليهم).
---
1 - في الاصل: (والحمد لله). 2 - في شرح النهج: (قال عبد الرحمن بن مسعدة: قرأه معاوية على وجه أخيه عتبة وعلى الوليد بن عقبة). 3 - اضيف من شرح النهج. 4 - كانت الابيات في الاصل مشوشة جدا فصححناها من الطبري وشرح النهج. وسيأتى توضيح لهذه الابيات في تعليقات آخر الكتاب ان شاء الله تعالى. (انظر التعليقة رقم 50).
--- [ 421 ]
Página 420