505

Las incursiones

الغارات

Editor

جلال الدين المحدث

البيت من أعلاه، ومنهم من قتل بالسيف [ وسلم منهم نفر أنابوا وتابوا فصفح عنهم (1) ] وبعدا لمن عصى وغوى، والسلام على أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته (2). [ (3) فلما وصل كتاب زياد قرأه علي عليه السلام على الناس فسر بذلك وسر أصحابه وأثنى على جارية وعلي الازد وذم البصرة فقال: انها أول القرى خرابا، إما غرقا وإما حرقا حتى يبقى مسجدها كجؤجؤ سفينة، ثم قال لظبيان (4): اين منزلك منها ؟ - فقلت: مكان كذا، فقال: عليك بضواحيها، عليك بضواحيها ]. انقضى خبر ابن الحضرمي.

---

1 - ما بين المعقوفتين اضيف من شرح النهج والبحار 2 - نقل الكتاب أحمد زكى صفوت في الجمهرة عن شرح النهج الحديدي (ص 581). 3 - فليعلم أن ذيل هذه القصة أعنى قوله: (فلما وصل) إلى قوله: (عليك بضواحيها) لم يذكر في الاصل وانما ألحقناه لنقل ابن أبى الحديد اياه في شرح النهج وكذا المجلسي (ره) في ثامن البحار عن الغارات، مضافا إلى أن سياق الكلام يقتضيه، وكيف كان فذيل الكلام أعنى قوله (ع) في ذم البصرة وقد مر سابقا ضمن ما ذكر في الكتاب تحت عنوان (كلام من كلامه عليه السلام) (انظر ص 191) يومى إلى كونه ساقطا، مضافا إلى ما ذكر من أن نقل المصنف (ره) قوله - عليه السلام - في فضل الكوفة يستلزم عادة وجود ذم البصرة هنا حتى يكون مقدمة لنقله، فتفطن انه دقيق. 4 - كذا وسياق الكلام يقتضى كونه هكذا: (ثم قال لى) أو (ثم قال لى: يا ظبيان) فانه الذى يروى الحديث. أقول: قال السيد الرضى - رضى الله عنه - في باب المختار من الخطب من نهج البلاغة: (من كلام له عليه السلام في ذم أهل البصرة: كنتم جند المرأة وأتباع - البهيمة، رغا فأجبتم، وعقر فهربتم، أخلاقكم دقاق، وعهدكم شقاق، ودينكم نفاق، وماؤكم زعاق، والمقيم بين أظهركم مرتهن بذنبه، والشاخص عنكم متدارك برحمة من ربه، كأنى بمسجدكم كجؤجؤ سفينة قد بعث الله عليها العذاب من فوقها ومن تحتها، وغرق من في ضمنها (إلى آخر ما قال).

--- [ 413 ]

Página 412