416

Las incursiones

الغارات

Editor

جلال الدين المحدث

فأمره أهل الرقة فعسكروا جميعا بمرج مرينا 1 بين حران والرقة وأقبل الاشتر إليهم فاقتتلوا قتالا شديدا وبنو أسد يومئذ يقاتلون بنية وبصيرة وفشت فيهم الجراحات [ حتى كان عند المساء 2 ] وسرع 3 الاشتر فيهم فلما حجز بينهم الليل سار الضحاك من ليلته حتى نزل حران فلما أصبح الاشتر تبعهم فنزل عليهم فحاصرهم بحران فأتى الصريخ معاوية فدعا عبد الرحمن بن خالد بن الوليد فأمره بالمسير إليهم فلما بلغ ذلك الاشتر كتب كتائبه وعبأ جنوده وخيله ثم ناداهم: ألا ان الحى عزيز، ألا ان الذمار منيع، ألا تنزلون أيها الثعالب الرواغة الجحر الجحر يا معاشر الضباب 4 [ فنادوا يا عباد الله أقيموا قليلا علمتم والله أن قد اتيتم ] 5 ثم مضى

---

" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " مسجد الاشعث، ومسجد جرير، ومسجد سماك، ومسحد شبث بن ربعى لعنهم الله ". وما نقله المحدث القمى (ره) عن ثامن البحار عن كتاب صفين لنصر فهو موجود في أوائل كتاب صفين لنصر (انظر ص 16 من طبعة مصر بتحقيق عبد السلام محمد هارون وشرحه سنة 1365 ه ق).

---

1 - في تاج العروس ممزوجا كلامه بكلام صاحب القاموس: " وأبو - مرينا) بفتح الميم وكسر الراء (سمك، وبنو مرينا) الذين ذكرهم امرؤ القيس فقال: فلو في يوم معركة اصيبوا * ولكن في ديار بنى مرينا هم (قوم من أهل الحيرة) من العباد، وليس مرينا كلمة عربية ". 2 - هذه الاضافة من كتاب صفين. 3 - كذا ولم نتحقق معناها. 4 - في كتاب صفين لنصر بن مزاحم: " اجتحرتم اجتحار الضباب ". أقول: هو من قولهم: " اجتحر له جحرا = اتخذه، والجحر بالفتح الغار البعيد القعر " هذا نص عبارة القاموس وأيضا فيه: " الجحر بالضم كل شئ تحتفره الهوام والسباع لانفسها " وفى تاج العروس في شرح العبارة: " قال شيخنا: وفقهاء اللغة كأبى منصور الثعالبي جعلوا الجحر للضب خاصة، واستعماله لغيره كالتجوز " والضباب بالكسر جمع الضب بالفتح، وهو حيوان برى يشبه الورل ". 5 - ما بين المعقوفتين زيد من كتاب صفين.

--- [ 325 ]

Página 324