Las incursiones
الغارات
Editor
جلال الدين المحدث
رأى له في اكتساب الاجر، ثم خرج إلى منكم جنيد متذائب 1 ضعيف كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون 2، فاف لكم ثم نزل [ فدخل رحله 3 ]. قال: كتب على عليه السلام إلى عبد الله بن العباس وهو على البصرة 4:
---
" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " أسر إذا كانت بكر كرته دبرة بين السرر قال الشاعر: ان جنبى عن الفراش لناب * كتجافي الاسر فوق الظراب " وفى القاموس: " وناقة بها السرر [ محركة ] وهو وجع يأخذ البعير في مؤخر كركرته من دبرة، والبعير أسر " وقال ابن أبى الحديد: " الجرجرة صوت يردده البعير في حنجرته وأكثر ما يكون ذلك عند الاعياء والتعب، والجمل الاسر الذى بكركرته دبرة، والنضو البعير المهزول، والادبر الذى به دبر وهى العقور من القتب وغيره " وقال ابن ميثم البحراني (ره) في شرحه على النهج (ص 157 من الطبعة الاولى بطهران سنة 1276): " الجرجرة ترديد صوت البعير في حنجرته عند عسفه، والسرر داء يأخذ البعير في سرته يقال منه: جمل أسر، والنضو من الابل البالى من تعب السير، والادبر الذى به دبر وهى القروح في ظهره " أما الاشدق ففى الصحاح: " الشدق جانب الفم يقال: نفخ في شدقيه والجمع أشداق، والشدق بالتحريك سعة الشدق يقال: خطيب أشدق بين الشدق " وفى أساس البلاغة للزمخشري: " هو أشدق واسع الشدقين وهما نهيتا - الفم من الجانبين وتقول: غضبوا فانقلبت أحداقهم أزبدت أشداقهم، ورجل أشدق واسع الشدق، وقوم شدق وفيهم شدق، ومن المجاز: خطيب أشدق مفوه كليم، ومنه قيل لعمرو بن سعيد: الاشدق ".
---
1 - قال الرضى - رحمه الله - بعد تمام الخطبة: " قوله (ع): متذائب أي مضطرب من قولهم: تذاءبت الريح أي اضطرب هبوبها، ومنه سمى الذئب ذئبا لاضطراب مشيته " وفى النهاية لابن الاثير: " وفى حديث على - رضى الله عنه -: خرج منكم إلى جنيد متذائب ضعيف، المتذائب المضطرب من قولهم: تذاءبت الريح أي اضطرب هبوبها ". 2 - ذيل آية 6 سورة الانفال وصدرها " يجادلونك في الحق بعد ما تبين ". 3 - هذه الفقرة في شرح النهج والبحار فقط. 4 - قال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 2، ص 35) والمجلسي (ره) في ثامن البحار (ص 651، س 14): " قال ابراهيم: فحدثنا محمد بن عبد الله عن المدائني " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "
--- [ 299 ]
Página 298