Las incursiones
الغارات
Editor
جلال الدين المحدث
الله، قال: كذبت وكتاب الله 1. قال: حدثنا الحسن بن بكر البجلى 2 أبيه قال: كنا عند على - عليه السلام - في الرحبة 3 فأقبل رهط فسلموا، فلما رآهم على - عليه السلام - أنكرهم، فقال: من أهل الشام أنتم أم من أهل الجزيرة ؟ - قالوا: بل من أهل الشام، مات أبونا وترك مالا كثيرا وترك أولادا، رجالا ونساء، وترك فينا خنثى له حياء 4 كحياء المرأة وذكر كذكر الرجل، فأراد الميراث كرجل منا فأبينا عليه، فقال - عليه السلام -: فأين كنتم عن معاوية ؟ - فقالوا: قد أتيناه فلم يدر ما يقضى
---
1 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب النوادر (ص 740، س 15). 2 - لم نجد رجلا بهذا العنوان في مظانه من كتب الرجال لكن يحتمل ان تكون كلمة " بكر " محرفة عن " بشر " ففى تهذيب التهذيب: " الحسن بن بشر بن سلم بن المسيب الهمداني البجلى أبو على الكوفى روى عن أبى خيثمة الجعفي والمعافى بن عمران الموصلي وأبى الاحوص وشريك القاضى وأبيه بشر (إلى أن قال) وقال البخاري وغيره: مات سنة احدى وعشرين ومائتين (إلى آخر ما قال) " فعليه تكون الرواية منقطع الاسناد. 3 - وقعت هذه الكلمة في هذا الكتاب في غير مورد فيما تقدم ويأتى وصرح في بعضها برحبة المسجد ففى مجمع البحرين: " ورحبة المسجد بالفتح الساحة المنبسطة، قيل: هي مثل كلبة وجمعها رحبات ككلبات، وقيل: مثل قصبة وقصبات وقصب وهو أكثر، والرحبة محلة بالكوفة ". أقول: كأن الكلام ملخص مما ذكره القيومى في المصباح وفى القاموس: " رحبة المكان وتسكن ساحته ومتسعه " وفى تاج العروس في شرحه: " يقال: رحبة المسجد والدار، وكان على - رضى الله عنه - يقضى بين الناس في رحبة مسجد الكوفة وهى صحنه ". 4 - قال الفيروز ابادى: " الحياء الفرج من ذوات الخف والظلف والسباع " وفى لسان العرب " قال الازهرى: حياء الناقة والشاة وغيرهما ممدود الا أن يقصره شاعر ضرورة وما جاء عن العرب الا ممدودا وانما سمى حياء باسم الحياء من الاستحياء لانه يستر من الادمى ويكنى عنه من الحيوان ويستفحش التصريح بذكره واسمه الموضوع له ويستحيى من ذلك ويكنى عنه " ونقله الزبيدى أيضا عن الازهرى في تاج العروس.
--- [ 194 ]
Página 193