283

Las incursiones

الغارات

Editor

جلال الدين المحدث

قال: حدثنا أبو حمزة 1 بينما على ذات يوم إذ أقبل رجل فقال: من أين أقبل الرجل ؟ قال: من أهل العراق 2 قال: من أي العراق ؟ - قال: من البصرة، قال: أما انها أول القرى خرابا إما غرقا وإما حرقا حتى يبقى بيت مالها ومسجدها كجؤجؤ سفينة، فأين منزلك منها ؟ - فقال الرجل: مكان كذا، قال: عليك بضواحيها 3 عليك بضواحيها 4.

---

" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " في المجلد الرابع والعشرين منه في باب أقسام الجنايات (ص 43، س 8) بقوله: " كتاب الغارات لابراهيم بن محمد الثقفى رفعه عن سعيد بن المسيب " ونقله المحدث النوري (ره) في المستدرك في كتاب القصاص في باب أن من قتل شخصا ثم ادعى أنه دخل بيته بغير اذنه، أو رآه يزنى بزوجته ثبت القصاص ولم تسمع الدعوى الا ببينة (ج 3، ص 259، س 23). أقول: ونقل أيضا فيه بعد حديث عن الجعفريات حدثنا عن عوالي اللئالى بمعناه ولا يخلو ذكره هنا عن فائدة وهو: " روى سعيد بن المسيب أن رجلا من أهل الشام يقال له ابن جرى وجد مع امرأته رجلا فقتله أو قتلها، فأشكل على معاوية القضاء فيه، فكتب إلى أبى موسى الاشعري يسأل له عن ذلك على بن أبى طالب عليه السلام فقال له: ان هذا الشئ ما هو بأرضنا عزمت عليك لتخبرنى، فقال أبو موسى الاشعري: كتب إلى في ذلك معاوية فقال على (ع): أنا أبو الحسن ان لم يأت بأربعة شهداء والا فليعط برمته ".

---

1 - في الاصل: " أبو حيرة " لكن في البحار: " أبو حمزة " فكأن المراد به أنس بن مالك ففى الحرج والتعديل لابن أبى حاتم: " أنس بن مالك أبو حمزة النجارى الخزرجي الانصاري خادم النبي (ص) نزل البصرة روى عنه الزهري وقتادة واسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة وثابت البنانى، سمعت أبى يقول ذلك ". 2 - كذا في الاصل والبحار، ومع ذلك أظن أن كلمة " أهل " زيدت اشتباها. 3 - في الاصل والبحار: " صواحبها " (بالصاد المهملة والباء الموحدة) في الموضعين، قال الطريحي (ره) في المجمع: " وضاحية كل شئ ناحيته البارزة ومنه: ينزلون الضواحى " وقال ابن الاثير في النهاية: " فيه: انه قال لابي ذر: انى أخاف عليك من هذه الضاحية " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "

--- [ 192 ]

Página 191