142

Las incursiones

الغارات

Editor

جلال الدين المحدث

ويقول: اشهد لى يوم القيامة أنى لم أحبس فيك المال على المسلمين 1. حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا ابراهيم قال: حدثنى أحمد بن معمر 2 قال حدثنا محمد بن فضيل 3 عن أبى حيان 4 عن مجمع عن على - عليه السلام

---

" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " ابن المسيب قال لقتادة: ارحل عنى فقد نزحتنى أي أنفدت ما عندي (وفى رواية: نزفتنى) " أما على ما في المتن فهو من قولهم: نضح البيت بالماء (كضرب وعلم) نضحا = رشه وبله " والمعنى واضع بلا تجشم ولا تكلف. 6 - في الوسائل: " يتفل " ففى القاموس: " تنفل: = صلى النوافل كانتفل ".

---

1 - نقله الشيخ الحر (ره) في الوسائل في باب تعجيل قسمة المال على مستحقيه من كتاب الجهاد (ج 2، ص 432، س 2) وقال المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب النوادر (ص 739، س 9): " كتاب الغارات لابراهيم الثقفى: وبأسانيد عن مجمع التيمى أن عليا كان ينزح (الحديث) " ويشير بقوله: " بأسانيد " إلى هذا السند والسند التالى له، ولعله ذكر في موضع آخر أيضا من الكتاب. 2 - في الجرح والتعديل لابن أبى حاتم: " أحمد بن معمر بن اشكيب الصفار أبو عبد الله كوفى حضرمى وقع إلى مصر يعد في الكوفيين، روى عن محمد بن فضيل وأبى بكر بن عياش وعبد الرحيم بن سليمان ومحمد بن عبيد (إلى أن قال) وسئل أبى عنه فقال: ثقة مأمون صدوق (إلى آخر ما قال) " وفى الخلاصة للخزرجي: " أحمد بن اشكاب باسكان المعجمة الحضرمي أبو عبد الله الصفار الكوفى ثم المصرى وقيل: أحمد بن معمر بن اشكاب، وقيل: أحمد بن عبد الله بن اشكاب الحافظ، عن شريك وعبد السلام بن حرب، ومحمد بن فضيل، عنه البخاري وطائفة، قال أبو حاتم: ثقة مأمون، قال ابن يونس: مات سنة سبع أو ثمان عشرة ومائتين " وفى تهذيب التهذيب: " أحمد بن اشكاب الحضرمي أبو عبد الله الصفار الكوفى نزيل مصر وقيل: اسم أبيه معمر وقيل: عبيد الله، وقيل: اسم اشكاب مجمع، روى عن محمد بن فضيل وأبى بكر بن عياش (إلى آخر ترجمته المبسوطة) " وفى القاموس في " شكب " ما نصه: " أحمد بن اشكاب بالكسر ممنوعا [ من الصرف ] محدث " وفى تاج - العروس في شرحه: " الامام المحدث أحمد يقال: هو ابن معمر، وقيل: عبد الله بن اشكاب، وقيل: اسمه مجمع الحضرمي الكوفى الصفار، حدث عن محمد بن فضيل وغيره، وعنه الامام محمد بن اسماعيل البخاري في آخر صحيحه ". 3 - تقدمت ترجمته قبيل ذلك (انظر ص 46). 4 - هو كنية يحيى بن سعيد التيمى وتقدمت ترجمته في ص 46.

--- [ 51 ]

Página 50