129

Las incursiones

الغارات

Editor

جلال الدين المحدث

والمغلوب مقهور ومسلوب 1. أما بعد فان لى عليكم حقا ولكم على حق، فأما حقى عليكم فالوفاء بالبيعة والنصح لى في المشهد والمغيب، والاجابة حين أدعوكم، والطاعة حين آمركم،

---

" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " هكذا: " ان أخا الحرب اليقظان أودا من عقل، ويأتى الذل من وداع " وبدلها في رواية الطبري نقلا عن أبى مخنف (انظر ص 51 ج 6 من الطبعة الاولى ضمن حوادث سنة سبع وثلاثين): " ان أخا الحرب اليقظان ذو عقل، وبات لذل من وادع " فلتصحح العبارة بالتوجه إلى معنى الموادعة ففى النهاية: " في الحديث: انه وادع بنى فلان أي صالحهم وسالمهم على ترك الحرب والاذى، وحقيقة الموادعة المتاركة أي يدع كل واحد ما هو فيه، ومنه الحديث: وكان كعب القرظى موادعا لرسول الله - صلى الله عليه وآله " ومع ذلك يحتمل قويا أن يكون " يأتي " مصحف " يأبى " فتأمل. 7 - في الاصل: " من وداع " فكأن المعنى أن من وادع الجهاد في سبيل الله والدفاع عن حريم الدين عانق الذل، ففى ثامن البحار (ص 653، س 24): " ان أخا الحرب اليقظان الارق، من نام لم ينم عنه، ومن ضعف أودى، ومن ترك الجهاد في الله كان كالمغبون المهين " وسيأتى الاشارة إلى ذلك فيما يأتي من رسالة على (ع) إلى أصحابه. 8 - في تاريخ الطبري: " المتجادلون " (بالجيم والدال المهملة من الجدل).

---

1 - قال ابن أبى الحديد ضمن شرحه للخطبة (ج 1، ص 179): " قال نصر بن مزاحم: فخطب الناس بالكوفة وهي أول خطبة خطبها بعد قدومه من حرب الخوارج فقال: أيها الناس استعدوا لقتال عدو (فساق الكلام إلى قوله: وكفى بالله وكيلا) قال: فلم ينفروا ولم ينشروا، فتركهم أياما ثم خطبهم فقال: اف لكم لقد سئمت عتابكم أرضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة عوضا، الفصل الذى شرحناه آنفا إلى آخره وزاد فيه: أنتم اسود الشرى في الدعة وثعالب رواغة حين البأس، ان أخا الحرب اليقظان، ألا ان المغلوب مقهور ومسلوب ". أقول: قد نقل المفيد - رضوان الله عليه - في أماليه في المجلس الثامن عشر باسناده عن ابراهيم الثقفي باسناده عن على بن أبى طالب (ع) غالب فقرات هذه الخطبة، وكذا نقل ابن الشيخ (ره) في اماليه في الجزء السابع قصة استنفاره (ع) الناس باسناده عن المفيد بما يقرب منها، وكذا نقل ابن أبى الحديد في شرح النهج في المورد الذى أشرنا إليه بعض الاحاديث المذكورة في الغارات من دون ذكر سند لها.

--- [ 38 ]

Página 37