274

============================================================

ديوان الجيلانى نفسه.. فقال : أنا ختير منه (1).

فمن غلب عليه سكر حب مؤلاه ، جدير أن يمنح - بوضله وقربه . ومن نظر إلى نفسه بعين العجب، حقيق أن يقطع رأس كره بسيف الطرد.

(و) الحلاج قطع طريق العشق ، وأخذ(1) جوهرة سر المحبة، وأودعها فى أخفى مكامن خزانة قلبه. مشيرا لحاله.. فلما قابل بصر بصيرته، شعاغ نور جمالها، عمى عن النظر إلى الموجودات ، فظن خلو المكان من الأغيان ، فاغترف بالأخذ.. فاستحق قطع اليد والقتل!.

وحياتك، من ملك تلك الجوهرة، لا يفنع إلا بأوفى درجات المحبة، وهي: الفتاء(2) 11) ب: واخذ منه (4) الآيه : اتا خير منه خلفتنى من نار وخلقته من طين. سورة ص 76 تا يوصد اللناء فى الحبوب واللاحظ هتا ان عبارات الامام الجيلاتى فى الحلاج قد اتغذت ف جلتها الطلبع الرمزى ولقة الاشارة الصولية الدقيقة، ويرجع ذلك إلى خصوصية موقف الحلاج وحن سئل الامام الجيلانى عن سر قول الحلاج (انا الحق) وقول البسطامى (سبحلنى) اجلب : ها ارى عذوا اجلو عليه هذه الافعار، ولا امينا اكشف له هذه الاسرار (بهجه الأسرار 122 776.6

Página 274