256

============================================================

ديوان الجيلانى وقال لسان هيية الأحدية(4)، وخشعت الأضوات للرخمن(2). فتزلزلث جبال عصم (5) الألباب(1) ، وذكت ببهاء(2) نور " تجلى (4) " نعوت البشرية ، وقصت أخنحة الارواح، فلا مطار لها فى فضاء عم التفريد(5..

وتيمت(3) القلوب بأشواق عشقه، وهامت الاسرار بوله حبه، وتبلبلت الأفكار فى برارى بعده وقربه.

1) ر عصمة الالباب 2]غير واضحة فى ر 4) ر: ونبهت (1) الاحدية اسم لصرافة الذات الالهية المجردة وتجلى الاحدية . اول تتزلات الذات من قالمة الحماء الذى كان فيه الحق تعالى قبل ان يخلق الخلق (انر الحديث الشريف الوارد فيه ذكر الاءفي صعرح الترمذى، تفسير هودا سنن اين ماجة، مقدمة 13 مسند اين حتيل 1211) ويمنع الصوقية اتصاف الملوق بالاحدية لانها صرافة الذات المجردة عن الحقية والخاقية معا. والعبد ممكوم عليه بالمخلوفية . فلا سييل الى ذلك . فتقال الاحدية ابدا يقول الجيلى : قان شهدت نفسك فى هذا التجلى، فانما شهدت من حيث إلهك وريك. قلا تدعيه بخاقيتك(الانسان الكامل 26/1) 2 قوله تعال وخشعت الاصوات للرحمن قلا تسمع إلا ما 10 3) الاشارة من الآية قال ساوى إلى جيل يصمى، قل لا عاصم اليوم هود/43 9) قوله تعالى قلما، تجلى، ربه للجبل جله دكا الاعراف (143 5ا يقتن التفريد في لخة الصوفية بالتجريد وكلاها مصلح دقيق يلزم التوقف هنده بشيء ن التفصيل التجريد هو تجريد القلب ، إذا صقا من كدووات اليشرية بشواهد الالوهية (اللمع ص 415) فيتجرد القلب عن الاعراض، ويسقط التدبير مع الله (الفاظ ص 96) وقد أوحز ابن رى فى تعريف التجريد ، فقال : هو إماطة السوء والكون، عن القلب والسر ( اصطلاح ص 1) اما الامام الجيلانى فيقول هو تجريد السر[ = القلب ] عن التدير بثيات السكون عن طلب المحبوب [- مطلوب النفس) وتعريه عن الترعل بلباس الطماتينة ( الركون الى الدنيا والرجوع مز الخلق الى الحق (البهجة ص 121 قلائد ص 89) التفريد هو افراد الحق تعالى بوجوب الحقانق الربانية كما ف قول الحلاج: حسب الواجد افراد الواحد (اللمع ص 425) وحين سثل الامام الجبلانى عن التقريد . اجاب بقوله : هو اتارة من المفرد الواصل القطب) الى الفرد بعد تقرده عن الونية وتهريه عن اللكة وانخلاعه عن وصف وجوده وحكم ذاته، معطالعا لما برد على سره من الخواطر من ال تريا لتصحيح التفريد وطلبا لصدقه ف وصفه (البهجة ص 161) وعل ذلك فالتفريد هرحلة يصلها السالك بعد التوريد فاذا جرد السالك عن عونه وعن التوى افرد الواحد (المعجم الصوفى ص 878) 25 776.6

Página 256