297

============================================================

219 يمسح العرق من جبينه فحيننذ امرنا بالاكل وحدتى بعض من يوتق به ان بعض الاعراب اراد ان يختبره فجاء خلف ظهره وصار يوى لاحاضرين لا تنبروا الشيخ فالنفت اليه الشيخ وقال اه جثت يا بقل تختبرنى بسباطكت وضغارة صغراء وجسدى كله اعين فاشتاظ وقال والله ثم والله لولا خوفى من الله حتى نخبر الرجل بما قالت له زوجته فى الفراش وبما قال لها وكانت عبادته قراءة القرآن على الدوام وحدثنى شيخى وهو تلميذه لا يغارقه سيدى محمد العطاني قال لى اذا قام نسمع يقرا القرآن ولصدره ازيز وحدتنى تلميذه الولي الصالح مممد بن مسعود العبد السلامي البوزيدي قال مين حضرته الوواة قلنا له اوصنا بما ينفعنا فقال عليكم بقراءة القرأنن 46 ت وون فى حدود سن نز خس واربعين وتسعمائة انشيى سيدى محمد بن محمد بن قبث الرحمن المعروف بالادغم السربدي الفقيه المجايل الولي الصالح العارف بالله السذى لم تلد النساء مثله كان فقيها ن صوفيا محدثا عروضيا نحويا اخذ الفقه والنحو والحساب والغرائض والتحوف والتفسير عن الشيخ يدى علي بن بميى المبادرق واخذ العروض عن صيدى محمد بن احمد بوزوبع واخذ الاذكار والوظانف والادعية عن سيدى شاى بن يحيى المذكور وله رامات ومن گراماته ان بعض الاعراب جاء وله زرع فوجد فيه عجولا صغارا من دوار لادغم فقتل جميعهم فبلغ خبرهم للادغ فبقي طول يومه ولم

يخرج من بيته وام يآلم احدا ثم ان لا عرابي صار ينتغخ ويصيح ارفعونى الى الادضم 1اد حتى خرجت روحه ومن ذلك ما ذر ان بعض العرب جاء لمطمر الشيخ بزرعه

Página 297