282

============================================================

274 ن شيختا سيدى سعيد المقري غغر الله له قال قال ل سبدى محمد بن محمد بن عى كنت فى دارنا التى نحث الجامع لاعظم فجاءنى انسان فاخذ بيدى ونست مع وبده فى يدى فدخلنا الجامع الاغظم ومشينا فى صحن المسجد فوف ذلك الانسان درى رجله فوق السطع واعطانى يده فرفعى وجلستا فرق سطح المسجد نشحدت فقال لى انت تليق بكث قراءة التنويرفى اسقاط الندبير واردت ان اقول له ما امكث ومن اين انت فاسحييت وقال بشت اك حتابا قبل هذا فقلت ف ننسى اين الكتاب اعلم اسمه ومن ايسن هر فشتشت على الكتاب فلم اجده وروق ان سيدى ميد بن محمد بن شيى وسيدى حمد ازجاغ (1) ويدى محمد بن مرزوق زاروا سيدى سليمان فقائوا الدعاء عند تبر سيدى سليمان مستجاب فادعرا الله فكل واحد طلب مراده اما سيدى محمد ازجاە فطلب ان يموت شهيدا فمات فى محلة ابن العوراء قتله العرب وابن مرزوق فطلب العلم فمات عالما وسيدى محمد بن محمد بن عيسى فطلب ان يموت بالحرمين فمات كذلك رحب الله تعالى ورضي عهم وكمانت محبته وصحبته لله تعسالى وروي انيم جعلوا من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وردا معلوما على كل واحد منهم كل يوم والزموا انشسهم ان مات واحد منهم يرجع نصيبه بين الباقيين الحيين ويكون الثواب لصاحبهما وان مات اتمنان يرجع نصيبهما على الحي ويكون التواب الممينين وكمان الشيخ سيدى محمد بن ممحد بن عيسى هو الحي الباى بعد موت عاحبيه وكان بودى كل يوم نصيبه ونصيب صاحبيه رضي الله عنيم كان فى ابنداه امره يتعبد فى مسجد ستي الوصيلة وبعد ذلك كان يتعبد فى شيران بوهناى دكان رضي الله عنه. كثير العبادة كثير الصيام كثير الاوراد واما وعظه فكان (1) ف نسخة ازفاة

Página 282