243

============================================================

(239 وسيرته وزهده وورعه وتوقيه وقد جمع تلميذه ابو شبد الله الملالي فى احراله وسيرة

وفرائده تأليفا حبيرا فيه نحو سنة عشر كراسا سماء بالموامب الشدسية فى المناقب السوية واختصرنه فى جز فيه تحوذلاتة كراريس فلنذكر هنا طرفا من ذلث قال اما علومه الظاءرة فله فيها اوفر نصيب ، وجمع من فروشها واصولما السم والتعصيت. لا يتحدث فى علم الاطن سامعه انه لا يحسن غيره لا سيما علم التوحيد والمعقول شار غيره فى العلوم الظامرة واننرد بالعلوم الباطنة بل زاد على الفقاء معرفة حل المشخلات لاسيما فى النوحيد لا يقري فى غلرم الظاهر لا خرج منها الى علرم الاخرة لاسيما التفسيروالحديث الكشرة مراقبته وخوفه الله تعالى كأنه يشاهد لاخحرة بين يديه وسمعته يقول ايس علم من علوم الظاهر بورث معرفته تعالى ومراقبته الا علم التوحيد وبه يشتح له في فم العلم كلها وعلى قدر معرفته بالله بزداد خوفه منه تعالى وقربه منه. وانفرد بدعرفته الى الغابة وعتانده كافية فيه خصوصا الصفري لا يقابلما شي: من العقاند حما اشار اليه وسسعته يقول العالم حقا من يسنشتل الواضح وبرصح المشكل لسعذ فهمد وعلمه ومسن نحقيقه فهو الذى يحضر مجلسه ويستمع فوائده ولما مات فتد من بنصف بفا وان كان ن العلماء المحافظون موجودين اكن المراد العلم النافع المتصف صاحبه بالخشية ودر

فى علوم الباطن فطب رحاها وشمس عنحاها من مع حلامه فيها علم انه ثاب فى غيبة الله تعالى واطلع على معادن اسراره وطوال انواره فيزتر حب مولاة ويراقبه ولا يأنس بأحد بل يغر كتبرا الى الخلوات يطيل النكرة فى معرفته حشى انحشفت له عجاتب لاسرار. وتجلت له الابصار. فصار من ورثة لانبياء عليهم السلام جامعا بين الشريعة والحقيقة على احمل وجه له لطانف الاحوال: وعحانح لاقوال والافعال باطنه حقانق التوحيد . وظاهره زمد وتجريد وكلامد مداية لكل مريد، تير الخوف طويل الحزن لصدره ازبزمن شدة خوفه

Página 243