234

============================================================

(230 الكتاب مطروحا بين يدي الشيخ ولم يرفعه ولم ينكث عنوانه ولم يسالنى عما فيه ثم شرع الشيخ فى جواب ما فى الكتاب حطها سطرا على الترتيب حتى انى على آخره وعلى جميع ما فيه من اوله الى آخره ثم على كل ما يحدث به الخاطرولم احتج الى ان اتكلم بكلمة فرجعت وقد قضيت العجب بما رايت وحملنى ذلك على ان جعلت فى مدحه وما رايت له من الخوارق قصيدة تزيد على ستين بيتا او قال تزيد على سبعين بينا وقد ذكر لنا ذلت الوقت ابيانا منها وقد طلبناها منه فبحث عذها فلم بجدها فى الوقت وواعدنا بها ولده بعد مونه فام يقص له ببعثهما حتى مات وحدثنا الشيخ الوبي العلامة آية الله تعالى فى الكرم والرحمة اللمساكين سيدى عبد الحميد الصنوني نغعنا الله به بمنزله من ونشربس وكان من اكابر اصحاب الشيخ سيدي الحسن بن مخلوف رحمه الله تعالى قال زرت الشيخ سيدى محمد الهواري ننعنا الله به بمدينة وهران فسلمت عليه وجلست فسأله شخص عن مسألة فى علم فقال له الشيخ انما يجبب عن هذه المسألة ابن مرزوق الذى ليس عنده ولد قال فتعجبت من قول الشيخ ليس عنده ولد وانا اعرف ان الشيخ سيدى محمد ابن مرزوق عنده ولدان فجشت الى تلمسان فتدمت على الشيخ سيدى المحسن وسلمت عليه واردت ان اخبره بما قال الشيخ فقال لى لا تذكر شيثا حتى تذكره لاشيخ سيدى محمد ابن مرزوق فظلعت وتان وقت حروقاثلة فجنت الى مدرسة منشار الجلد فقلت لا يمكن ان اذهب الى الشيخ ف هذا الرفت لكن ادخل اتبرد فى هذه المدرسة الى وقت صلاة الظهر والقى الشيخ ان شاء الله تعالى فبينما انا كذلك واذا الشيخ سيدى محمد ابن مرزدق قد جاذبنى من وراتى ورفعنى الى جهة مجاز انمة الجامع ثم قال لى اذكرما عت من الشيخ ميدى ممد: نبوارى فتعجبت من مكاشفه سيدى محد ابن مرزوق بما وفع وذلك اول فدومى ولم اذكر لاحد شيثا فلما ذترت لاشيخ

Página 234