485

الأذكار

الأذكار

Editorial

الجفان والجابي

Edición

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

Año de publicación

٢٠٠٤م

Ubicación del editor

دار ابن حزم للطباعة والنشر

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Mamelucos
بابُ ما يقولُ إذا رَأى مُبتلى بمرضٍ أو غيرهِ:
١٥٦١- رَوَيْنَا في "كتاب الترمذي" [رقم: ٣٤٣٢]، عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ، قال: "مَنْ رأى مُبْتَلىً فَقالَ: الحمدُ لله الذي عافاني مما ابتلاك به وَفَضَّلَنِي على كثيرٍ ممن خلق تفضيلا؛ لَمْ يُصبهُ ذلكَ البَلاءُ" قال الترمذي: حديثٌ حسن١.
١٥٦٢- وَرَوَيْنَا في "كتاب الترمذي" [رقم: ٣٤٣١]، عن عمر بن الخطاب ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: "مَنْ رأى صَاحِبَ بلاءٍ، فَقالَ: الحمدُ للهِ الَّذي عافانِي مما ابتلاك به، وَفَضَّلَنِي على كثيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفضِيلًا، إِلاَّ عُوفي مِنْ ذلكَ البَلاءِ كائِنًا ما كانَ ما عاش"، ضَعَّفَ الترمذي إسنادَه.
١٥٦٣- قلتُ: قال العلماءُ من أصحابنا وغيرهم: ينبغي أن يقول هذا الذكرَ سِرًّا، بحيثُ يسمعُ نفسَه، ولا يُسمعُه المبتلى، لئلا يتألَّمَ قلبهُ بذلك إلا أن تكون بليتهُ معصيةً، فلا بأس أن يسمعهُ ذلك، إن لم يخفْ من ذلك مفسدة؛ واللهُ أعلمُ.

١ في نسخ الترمذي: حديث غريب.

1 / 489