468

الأذكار

الأذكار

Editorial

الجفان والجابي

Edición

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

Año de publicación

٢٠٠٤م

Ubicación del editor

دار ابن حزم للطباعة والنشر

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Mamelucos
باب نهي الولدِ والمتعلم والتلميذ أن يُنادي أباهُ ومعلمهُ وشيخهُ باسمه:
١٤٩٥- رَوَيْنَا في "كتاب ابن السني" [رقم: ٣٩٧]، عن أبي هريرة ﵁، أن النبي ﷺ رأى رجلًا معه غُلامٌ، فقال للغُلامِ: "مَنْ هَذَا"؟ قال: أبي، قال: "فَلا تمشِ أمامهُ، ولا تَسْتَسِبَّ لهُ، وَلا تَجْلِسْ قبلهُ، وَلا تدعهُ باسْمِهِ".
قلت: معنى "لا تَسْتَسِبَّ لهُ" أي: لا تفعل فعلًا يتعرضُ فيه لأن يسبّك أبوك زجرًا لك وتأديبًا على فعلك القبيح.
١٤٩٦- وَرَوَيْنَا فيه [رقم: ٣٩٨] عن السيد الجليل العبد الصالح المتفق على صلاحه، عبيد الله بن زحرٍ، بفتح الزاي وإسكانه الحاء المهملةِ، ﵁، قال: يقالُ: من العقوقِ أن تُسمي أباك باسمه، وأن تمشيَ أمامهُ في الطريق.

1 / 472