428

الأذكار

الأذكار

Editorial

الجفان والجابي

Edición

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

Año de publicación

٢٠٠٤م

Ubicación del editor

دار ابن حزم للطباعة والنشر

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Mamelucos
قُلتُ: أبو نصرةَ بالنونِ والضادِ المعجمةِ، اسمهُ: المنذر بن مالكٍ بن قطعةَ، تابعي ثقةٌ، ودغفلٌ بدالٍ مهملةٍ مفتوحةٍ، ثم غينٍ معجمةٍ ساكنةٍ، ثم فاءٍ مفتوحةٍ، ثم لامٍ.
١٣٣٨- وعن ابن عمر ﵄، أنه كان يُقبّلُ ابنه سالمًا، ويقول: اعجبوا من شيخ يُقَبِّلُ شيخًا.
١٣٣٩- وعن سهل بن عبد الله التستري السيد الجليل أحد أفراد زهادِ الأمة، وعبّادها ﵁، أنهُ كان يأتي أبا داودَ السجستاني ويقولُ: أخرج لي لسانكَ الذي تحدثُ به حديثَ رسولِ الله ﷺ لأُقَبِّله؛ فيقبِّلهُ.
وأفعالُ السلف في هذا الباب أكثر من أن تُحصر؛ واللهُ أعلمُ.
٣٧٤- فصل [تقبيل وجه الميت وغيره]:
١٣٤٠- ولا بأس بتقبيل وجه الميت الصالح للتبرّك، ولا بأس بتقبيل الرجُل وجه صاحبه إذا قَدِمَ من سفرٍ ونحوه.
١٣٤١- رَوَيْنَا في "صحيح البخاري" [رقم: ٤٤٥٢ ورقم: ٤٤٥٣]، عن عائشة ﵂، في الحديث الطويل في وفاة رسول الله ﷺ، قالت: دخلَ أبو بكرٍ ﵁، فكشفَ عن وجهِ رسول الله ﷺ ثم أكبَّ عليه فقبَّلهُ، ثم بكى.
١٣٤٢- وَرَوَيْنَا في "كتاب الترمذي" [رقم: ٢٧٣٢]، عن عائشة ﵂، قالت: قدِمَ زيدُ بنُ حارثةَ المدينةَ، ورسولُ الله ﷺ في بيتي، فأتاه، فقرعَ البابَ، فقامَ إليه النبيّ ﷺ يجرّ ثوبه، فاعتنقه وقبل. قال الترمذي: حديثٌ حسنٌ.

1 / 434