160

Libro de las Hojas

كتاب الأوراق

Editor

ج هيورث دن

Editorial

مطبعة الصاوي

Ubicación del editor

مصر ١٩٣٥ م

وكَمْ قَدْ وَطئْتُ عَلَى فِتْنَةٍ ... وَثُرْتُ بأُخْرَى فَقَضَّيْتُ نَحْبَا
أَخَالُ إِذَا دَهَمَتْنِي الْخُطُ ... وب وَفِي كُلِّ عُضْوٍ بِجِسْمِي قَلْبَا
وَمِنْ حَادِثٍ دُسْتُ أَمْثَالَهُ ... وَأَتْبَعْتُ نَكْبَ مَعانِيهِ نَكْبَا
أَرَى مُسْتَكِينًا لأَقْرَانِهِ ... إِذًا لاَ اسَغْتُ مِنَ الْمَاءِ عَذْبَا
وقال يعذر نفسه في خروجه إلى الموصل:
أَمُغْنيَةٌ مَعَ الظُلْمِ الْخُطُوبُ ... فيُغْفرَ مَا جَنَتْهُ مِنَ الذَّنُوبِ
عَجبْتُ لصَرْفِ دَهْرٍ صَافيَاتٍ ... مَكَارِهَهُ وَعَيْشٍ لِي مَشُوبِ
كَأَنّ الدَّهْرَ يَطْلُبَنِي بِذَحْلِ ... فَحَظِّي مِنْهُ إِضْرَاءُ الْخُطُوبِ
وَهَوَّنَ بَعْضَ مَا أَلْقَاهُ أَنِّي ... نَقِيُّ الْجَيْبِ مِنْ دَنَسِ الْعُيُوبِ
إذاَ لَمْ أُوتَ مِنْ رَأْيِ مَصِيبٌ ... فَمَا عِلْمِي بإِضْمَارِ الْغُيُوبِ
وكَمْ رَيْبَ لِصَرْفِ الدهرِ هَابٍ ... جَلاَهُ النَّصْرُ مِنْ رَبٍّ مَهُوبِ
وقال وزعم أنه قصد بها اتباع علي بن محمد العلوي على هذا الوزن
سَقْيًا للذَّاتِ وَطِيبٍ ... بَيْنَ الشَّبَابِ إلَى الْمَشِيبِ
ولنَظْرَةٍ مَهْتُوكَةٍ ... تَدْنِي الْبَرِيءَ مِنَ المُرِيبِ
معْقُولَةٍ بِيَدِ الْهَوَى ... مَرْبُوبَةٍ بِيَدِ الرَّبِيبِ

1 / 160