============================================================
حسين بن عاصم قد ذكره عبد الملك بن حييب في طيفة وجاق الأندليل مع جملة من ذكرمن فففاثها رنسنه إيى تقيف
:وكاب له رحلةم لقي فبها أصحاب مالك رعمه الله ، وأنبت محمد بن أحمد . العني بماه. ني. .
ينة..
. ب سشغرهتهك::: سبا . : وعاصم أيوه ني ما ذكرلي هو ماسم المعروف بالعربان بستي بذلاك لاتد أول بن شق بهر قرطبتما .
ومو عربان بوم الأضحى بين بدي الامام عبد الرحمن بن معاوية رحمه الله وأجاز الى أصحاب يوسف التهري ونانسبهم الحرب: نال محمد بن عيد الملك بن أيمن : وولي السون او غيرها من الخطط.
قال محمد : ومررت بحكايه لابن وضتاح رواما عنه أحمد بن زياد دلنني على آن حسين بن عاصم وكي السكومات : ذكر ابن ترضتاح اته قأل : قلت لسحنوت بن سعبد : بد إن ابن عاصم بحلف الناس بالطلاق" . ففال : " من اين أخذ هذا ؟* ، قلت : " من قول مالك رحمه الله : بعدث التاس فتحدث لهم افية * ففال سحنون : " متل ابن عاصم بتأول هذر التأريل ؟"، قال سمد : ونقس هذا الكلام لا بدل على مدح ولا ذم فلا أي رأبت قبل هذه
1484 الحكابة حكاية مستحنة ني باب البمين رظننت أن ابن رضتاح . لقن عن سحنون ا آنه أراد مدح . نال اين وفاخ . فاخبرني ابن عيلان أنه كمان ابت يعاصب والحكاية.
علف اليهد بوم البت والتصارى يوم الأحد وقال : آخذته من قول مالك زرحسة الله : " يحلقون حيث بفضلون " . قال ابن وضتاح : قذكرت ذلك لسعنون فسكت ففيل له : ه نبا تظن بسكوته ل كان ؟*. فقال : " لاعجابه به" .
قال : ركان لحسبن بن عاصم ابنان في ما أخبرنى من أتقى بع ابراهم وعبد الله رجلا بهمأ فكان إيراميم أمبل إلى النسله رانققه والأخر يعمبل إلى الظرف والاتب وكان يغبذ افه غلبظا فمي سمه رتبفا في أدبه فكان إذا قرأ الخليفة رجيه افه كنبه بقول :" غلبظا ما أرقه " . وكان إبراهي وعيد الله هذان: قني طيقة عبد الأعلى نركانوا بالمنبرف ورملوا قيه وقن اواحد ركانوا بجتبعون :.
حين بن عام ة 1 وهو ابن سبعن سنة رحمنا الله وابأه
Página 74