============================================================
159 الانتقام ومراسا يقوده الى الاذلال والارغام وقهرا يرده عن شريعة الطمع و قسرا ينزل بقلبه البأس و الجزع، ووافقهم شاه ارمن على هذا الرأى وقال ان عدو الاسلام شديد قلبه ثقيلة على المسلمين وطأته وبالأمس ما قد فعله من الغارة على دوين ونهبها وأسر جماعة [من] أهلها وقد رآنا أننا اجتمعنا للقاءء وتهيأنأ لدفع مضرته و بلاءه و برى آننا تفرقنا من غير مكافحته و مصاولته وعدنا دون مصادمته ومساورته وقد آنفقنا من الأموال ما آنفقتا و أذهبنا من العساكر لجمع العساكر ما أذهبنا فحينئذ يزداد طمعه ونخشى أنه اذا عاد السلطان خلد الله ملكه الى العراق أن يخرج الى بلاد الاسلام بجموعه ويطرقها بعساكره و هى خالية متن يقاومه صفر ممن بقابله (490) ويصادمه فتظهر معرته بأهل الاسلام وتفشو مضرته بالخاص منهم والعام، فلما سمع أتابك الدكز هذه المقالات و آن القوم مصرون على الملاقاة قام الى كل واحد من الأمرا[ء] فاعتنقه وقبل وجهه وقال الآن علمت أنكم على الجهاد حريصون وعلى مكافحة أعدالء) الله مصرون فتأهبوا للقا[ء] الكفار و بيع أنفسكم بالجهاد للواحد القهار، و دفعوا رسول ملك الكرج بلين من القول ورحلوا من مقامهم وقد اجتمع على التلطان من التراكمة ما ليس لام عدد ولا يحصرهم لكزتهم أحد وقصدوا بلاد الكرج فلما علم بهم ملك الكرج بأنهم قد قصدوا بلاده تأهب للقا[ء] واستعد وجمع فضه وفضضه و (1) والاصل: تقوده، (2) فى الاصل: كلبه، (3) والاصل : رابنا (رأبثاء)، (4) فى الاصل: بصاء (5) فى الاصل، تخشى) (6) فى الاصل: بطرقها، (7) والاصل، صفراء (8) فى الاصل: تفشوا) (9) فى الاصل: على الواحد)(10) فى الاصل: مصصه
Página 164