فهذا مقال علمي (١) عن ظاهرة غريبة على لغتنا وعاداتنا ...
أشرت في نهاية مقالي السابق «الرطانة» (٢) إلى قاعدة أئمة اللغة العربية - رحمة الله عليهم - في تغيير الكَلِم الأعجمية عند نقلها: ... «أعجمي فالعب به»؛ لتوافق موازين العربية ولهجاتها، وأن التقعُّرَ والتكلًّفَ في نُطْق المفردة الأعجمية - إن كان حديثه بالعربية - والاتيانَ بنبرتها الدخيلة من أمارات المهانة النفسية، والاستهانة بلغة القرآن.
إنَّ من حماية الأئمة للغة القرآن أن ضبطوا موازين اللغة، وحفظوا لهجات العرب، ولم يُدخلوا في كتبهم وألسنتهم لفظة أعجمية - مُعرَّبةً أو
(١) نُشر المقال أولًا في «جريدة الجزيرة»، المجلة الثقافية عدد (٤٥٦)، يوم السبت ... (٢٨/ ٢/ ١٤٣٦ هـ)، وهذه النسخة فيها إضافات.
(٢) نُشر في الصحيفة السابقة، وفي مواقع في الشبكة.
1 / 2
المقدمة
١. قال سيبويه
٢. قال ابن السراج
٣. وقال ابن خالويه
٤. وقال ابن جني
٥. قال الجوهري
٦. قال ابن فارس
٧. قال ابن سيده
٨. قال الجواليقي
٩. وقال سلامة الأنباري
١٠. قال العكبري
١١. قال القرطبي
١٢. قال الرضي محمد الأستراباذي
١٣. قال أبو حيان
١٤. قال ابن القيم الجوزية
١٥. قال ابن حجر
١٦. قال أبو العباس شهاب الدين أحمد بن محمد الدمشقي