٨٤٠ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، نا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ فَضَالَةَ الْحَضْرَمِيُّ، عَنِ ابْنِ زَغْبَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ قَالَ: بَيْنَمَا هُوَ قَاعِدٌ عِنْدَ بَابِ دَارِهِ مَرَّ بِهِ كَعْبٌ، فَقَالَ لَهُ حَبِيبٌ: «مَرْحَبًا بِكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ، حَدِّثْنَا»، فَقَالَ لَهُ كَعْبٌ: مَا تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ اسْمُ مُؤْمِنِ آلِ فِرْعَوْنَ؟ فَقَالَ: «وَدِدْتُ أَنَّهُ حَبِيبٌ»، فَقَالَ: وَاللَّهِ إِنَّ اسْمَهُ حَبِيبٌ، قَالَ: وَرَأَى رُؤْيَا رَجُلٌ فِي مَنَامِهِ، فَقِيلَ لَهُ: بَشِّرْ حَبِيبَ حَبِيبَ اللَّهِ تَعَالَى بِالْوَصْفَيْنِ
٨٤١ - حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ، نا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ أَبُو وَهْبٍ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: سَأَلْتُ الْفُقَهَاءَ: هَلْ كَانَتْ لِحَبِيبٍ صُحْبَةٌ؟ فَلَمْ يُثْبِتُوا ذَلِكَ، وَسَأَلْتُ قَوْمَهُ فَأَخْبَرُونِي: أَنَّهُ قَدْ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ
٨٤٢ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، نا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي ابْنُ زَغْبَانَ جَدُّ هَؤُلَاءِ، أَنَّ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ دَخَلَ الْحَمَّامَ الْعُلْيَا بِحِمْصَ، فَقَالَ: «هَذَا مِنْ نَعِيمِ مَا يَنْعَمُ بِهِ أَهْلُ الدُّنْيَا، لَوْ مَكَثْتُ فِيهِ سَاعَةً لَهَلَكْتُ، مَا أَنَا بِخَارِجٍ حَتَّى اسْتَغْفِرَ اللَّهَ تَعَالَى أَلْفَ مَرَّةٍ»، فَمَا فَرَغَ مِنْهُ حَتَّى أَلْقَى الْمَاءَ عَلَى وَجْهِهِ مِرَارًا