هل ننال الإذن والخلعة؟!
أخبرت رضوى، وأدراها
حدسها والصمت، و«براها»
حيرت روحين في الأسر!
السبت، 18 / 5 / 2013م
إلى «ماهي» التي لم أرها (من التهيؤ للوقوف)
ليت شعري يصادف الأذن منها
أو خيالي يزيح عنها النقابا
ويح قلبي! «ماهي» قد اعتصرته
إذ تساءلت نازعتني الجوابا
Página desconocida