لَو كَانُوا جند الله غلبوا وَلَو مرّة وَاحِدَة فِي الْإِسْلَام
وَقَالَ الله تَعَالَى ﴿وَلَقَد أرسلنَا من قبلك رسلًا إِلَى قَومهمْ﴾ حَتَّى بلغ ﴿نصر الْمُؤمنِينَ﴾ فَلَو كَانُوا مُؤمنين نصروا
وَقَالَ ﴿وعد الله الَّذين آمنُوا مِنْكُم وَعمِلُوا الصَّالِحَات ليَستَخْلِفنهم﴾ حَتَّى بلغ ﴿لَا يشركُونَ بِي شَيْئا﴾ فَأَيْنَ هم من هَذَا هَل كَانَ لأحد مِنْهُم قطّ أخبر الى الِاسْم من يَوْم عمر بن الْخطاب بِغَيْر خَليفَة وَلَا جمَاعَة وَلَا نظر وَقد قَالَ الله تَعَالَى ﴿هُوَ الَّذِي أرسل رَسُوله بِالْهدى وَدين الْحق لِيظْهرهُ على الدّين كُله﴾