أن مُكاتبًا جاءه فقال: إني عجزتُ عن كتابتي فأعنِّي، قال: ألا أُعلّمُك كلماتٍ عَلمنيهنّ رسولُ الله ﷺ لو كانَ عَليكَ مثلُ جبل صِيْرٍ دَيْنًا أدَّاهُ عنك؟ قُلِ: "اللَّهُمَّ اكْفني بِحَلالِكَ عَنْ حَرامِكَ، وَأغْنِني بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ" قال الترمذي: حديث حسن.
[٢٩/ ١٠٢٢] وروينا فيه، عن عمران بن الحصين ﵄؛
أن النبيّ ﷺ علَّمَ أباه حصينًا كلمتين يدعو بهما: "اللَّهُمَّ ألْهِمْنِي رُشْدِي، وَأعِذْنِي مِنْ شَرّ نَفْسِي" قال الترمذي: حديث حسن.
[٣٠/ ١٠٢٣] وروينا فيهما، بإسناد ضعيف، عن أبي هريرة رضي الله
[١٠٢٠] أبو داود (١٥٤٧)، والنسائي ٨/ ٢٦٣، وإسناده حسن.
[١٠٢١] الترمذي (٣٥٥٨)، وهو حديث حسن، وتقدم برقم ١/ ٣٣٠. و"المكاتب": هو العبد الذي يشتري نفسه من مولاه بمالٍ معين في ذمّته ليؤدّيه إليه من كسبه. و"صير": جبل لطيء، وجبل على الساحل أيضًا بين عُمَان وسِيراف.
[١٠٢٢] الترمذي (٣٤٧٩)، وقال الترمذي: هذا حديث غريب، وقد روي هذا الحديث عن عمران بن حصين من غير هذا الوجه. وحسَّنه الحافظ ابن حجر.
[١٠٢٣] أبو داود (١٥٤٦)، والنسائي ٨/ ٢٦٤. قال الحافظ المنذري: وفي إسناده: بقية بن الوليد، ودُوَيد بن نافع، وفيهما مقال. ولذا قال النووي رحمه الله تعالى: بإسنادٍ ضعيف.