469

Adhkar

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Editor

محيي الدين مستو

Editorial

دار ابن كثير

Edición

الثانية

Año de publicación

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Ubicación del editor

دمشق - بيروت

٢٨٢ - بابُ اسْتحبابِ اعتذارِ مَن أُهديتْ إليه هديّةٌ فردَّها لمعنى شرعي بأن يكون قاضيًا أو واليًا أو كان فيها شُبهة أو كان له عذرٌ غير ذلك
[١/ ٨١١] روينا في صحيح مسلم، عن ابن عباس ﵄؛
أن الصَّعْبَ بن جَثَّامةَ ﵁ أهدى إلى النبيّ ﷺ حمارَ وحْشٍ وهو مُحْرِمٌ، فردَّه عليه وقال: "لَوْلا أنّا مُحْرِمُونَ لَقَبِلْنا مِنْكَ" قلت: جَثّامة بفتح الجيم وتشديد الثاء المثلثة.
٢٨٣ - بابُ ما يقولُ لمن أزالَ عنه أذىً
[١/ ٨١٢] روينا في كتاب ابن السني، عن سعيد بن المسيب،
عن أبي أيَوبَ الأنصاري ﵁؛ أنه تناول من لحيةِ رسولِ الله ﷺ أذىً، فقال رسول الله ﷺ: "مَسَحَ اللَّهُ عَنْكَ يا أبا أَيوبَ! ما تَكْرَهُ" وفي رواية عن سعد؛ أنَّ أبا أيوب أخذ عن رسول الله ﷺ شيئًا، فقال رسول الله ﷺ: "لا يَكُنْ بِكَ السُّوءُ يا أبا أَيُّوبَ، لا يَكُنْ بِكَ السُّوءُ".
[٢/ ٨١٣] وروينا فيه، عن عبد الله بن بكر الباهلي قال:
أخذَ عمرُ ﵁ من لحية رجلٍ أو رأسه شيئًا، فقال الرجلُ: صرفَ الله عنك

[٨١١] مسلم (١١٩٣) وهو في البخاري (١٨٢٥)، والموطأ ١/ ٣٥٣، والترمذي (٨٤٩)، والنسائي ٥/ ١٨٣ـ١٨٥، وابن ماجه (٣٠٩).
[٨١٢] ابن السني (٢٨٢) و(٢٨٣)، وإسناده ضعيف في الروايتين. وانظر هامش "الكَلِم الطيب" ص ١٢٢.
[٨١٣] ابن السني (٢٨٤) وفي إسناده انقطاع، لأن عبد الله بن بكر الباهلي توفي سنة ٢٨٠ هـ، انظر التقريب ١/ ٤٠٤.

1 / 487