96Adab Nufusآداب النفوسAl-Harith al-Muhasibi - 243 AHالحارث المحاسبي - 243 AHEditorعبد القادر أحمد عطا [ت ١٤٠٣ هـ]Editorialدار الجيل-بيروتUbicación del editorلبنانGénerosSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258اما انها لَا تكره الصّلاح وَالْخَيْر وَلَكِن تكره الْمَكْرُوه الَّذِي بِهِ تنَال الصّلاح وَالْخَيْر وَلَو امكنها دَرَجَة الابرار بأعمال الْفجار لقبلتها فَأَما الشَّرّ فَإِنَّهَا تحبه وتحب خصاله وطرائقه وكل شَيْء مِنْهُوَمن محاسبتك لَهَا ان تَخْلُو بهَا وَترد عَلَيْهَا فعالها فَتَقول يَا نفس انك لَا تقدرين ان تخادعي الله وَلَا تغالبيه فَلَا تقبلي مخادعة الشَّيْطَان وَلَا مغالبته وَلَا تبتغي هَوَاك فيرديك ويهلككواني لست احملك على مَا لَا طَاقَة لَك بِهِ وَلَا علم لَك فِيهِ واني اراك تحب لنَفسك مَا تمقت عَلَيْهِ غَيْرك وَتكره لنَفسك مَا تحب عَلَيْهِ غَيْركقمة الخداع النَّفْسِيّ وَحَقِيقَة التوسل بالصالحيناراك تحب اهل التَّوَاضُع والصدق والامانة حَتَّى لَو رَأَيْت قُبُورهم وآثارهم لاحببتها فِيمَا تزْعم وَتكره خصالهم الَّتِي بهَا نالوا الْحبّ مِنْك حَتَّى لَو قدرت ان تكون فِي اعدى عَدوك بعد ان تَزُول عَنْك لَكَانَ ذَلِك منيتك1 / 131CopiarCompartirPreguntar a la IA