وكان يقول: قيل للحسن بن علي -رضي الله عنهما-: من أعظم الناس قدرا؟ فقال: من لا يبالي الدنيا في يد من كانت.
وقيل له: فمن أخسر الناس صفقة؟ قال: من باع الباقي بالفاني.
وقيل له: من أعظم الناس قدرا؟ قال: من لا يرى الدنيا لنفسه قدرا.
ويروى أن رجلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : دلني على عمل إذا عملته أحبني الله، وأحبني الناس؟ فقال -عليه السلام-: ((ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس)).
وكان الحسن يقول: إذا أصبح العبد وجبت عليه أربعة أشياء: حب الله تعالى، وحب دين الله، وحب الآخرة، وبغض الدنيا.
Página 76
الفصل الأول في ذكر منشئه، وصفة أحواله وأفعاله
الفصل الثاني فيما أورده من الآداب ومكارم الأخلاق
الفصل الثالث فيما أورده من الحكم والمواعظ مختصرا على جهة
الفصل الرابع في ذم الدنيا ونهيه عن التعلق بها
ما روي عنه -رضي الله عنه- في قصر الأمل
الفصل الخامس فيما أورده على جهة الاستغفار والدعاء والنهي عن
ما روي عنه -رحمه الله- من نهيه عن التصنع وذم الرياء
الفصل السادس فيما روي عنه عند تلاوة القرآن من الحكم والمواعظ
الفصل السابع في مكاتبة الخلفاء ومعاملاته مع الأمراء وولاة الأمور
ما روي عن الخروج على الأمراء
الفصل الثامن فيما روي له من المواعظ والحكم في سائر الأشياء