806

Los Famosos

الأعلام

Editorial

دار العلم للملايين

Edición

الخامسة عشر

Año de publicación

أيار / مايو ٢٠٠٢ م

سليمان (١)
سُلَيْمان الحَلَبي
(١١٩١ - ١٢١٥ هـ = ١٧٧٧ - ١٨٠٠ م)
سليمان بن محمد أمين الحلبي: قاتل الجنرال كليبر (٢) (Kleber) بمصر. سوريّ الأصل.
ولد ونشأ بحلب، وأقام ثلاث سنوات في القاهرة، يتعلم بالأزهر. وعاد إلى حلب، فحج مرتين.
وزار القدس وغزة، وقابل بعض قواد الجيش العثماني، فعاهدهم على أن يقتل كليبر (قائد الجيش الفرنسي والحاكم العام، بمصر، بعد عودة بونابرت إلى فرنسة) وحمل من علماء غزة رسائل إلى بعض علماء الأزهر، يوصونهم بمساعدته. وقصد القاهرة، فقضى ٣١ يوما يتعقب كليبر حتى ظفر به يتمشى مع فرنسي آخر، فطعنه بخنجر كان يخفيه في ثيابه، عدة طعنات، مات كليبر على أثرها. وفرّ سليمان، فقبض عليه، وحوكم أمام

(١) تاريخ القادري - خ.
(٢) جان بابتيست كليبر Jean - Baptist Kleber قائد فرنسي. انظر ترجمته في (لاروس) .
محكمة عسكرية فرنسية، فقضت باعدامه (صلبا على الخازوق، بعد أن تحرق يده اليمنى، ثم يترك طعمة للعقبان) ونفذ فيه ذلك، في تل العقارب، يوم ١٧ يونية ١٨٠٠ م. وعلقت إلى جانبه رؤوس ثلاثة من علماء الأزهر، كان قد أفضى إليهم بعزمه على القتل (١) ولم يفشوا سره. واحتفظ الفرنسيس بالهيكل العظمي من جسم سليمان، فوضعوه في متحف حديقة الحيوانات والنباتات في باريس، كما حفظوا جمجمته في غرفة التشريح بمدرسة الطب بباريس. وما زال الخنجر الّذي طعن به كليبرمحفوظا في مدينة كاركاسون (Carcasson) بفرنسة (٢) .
سُلَيمان البُجَيْرمي
(١١٣١ - ١٢٢١ هـ = ١٧١٩ - ١٨٠٦ م)
سليمان بن محمد بن عمر البجيرمي: فقيه مصري. ولد في بجيرم (من قرى الغربية بمصر) وقدم القاهرة صغيرا، فتعلم في الأزهر، ودرّس، وكف بصره. له (التجريد - ط) أربعة أجزاء، وهو حاشية على شرح المنهج في فقه الشافعية، و(تحفة الحبيب - ط) حاشية على شرح الخطيب، المسمى بالإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع، فقه، أربعة أجزاء، أيضا.
وتوفي في قرية مصطية، بالقرب من بجيرم (٣) .
الحَوَّات
(١١٦٠ - ١٢٣١ هـ = ١٧٤٧ - ١٨١٦ م)
سليمان بن محمد بن عبد الله الشفشاوني الفاسيّ الشهير بالحوات:

(١) هم: الشيخ عبد الله الغزي، والشيخ محمد الغزي، والشيخ أحمد الوالي.
(٢) الجبرتي ٣: ١١٦ - ١٣٤ وتاريخ الحركة القومية للرافعي ٢: ١٩٣ ومجلة الكشاف - بيروت - تشرين الأول ١٩٢٩ ومحمد مسعود وعزيز خانكي، في الأهرام ٤ و٥ يولية ١٩٣٩ والكافي لشاروبيم ٣: ٢٦٢ وأخطأ لاروس Nouveau Petit Larousse في ترجمة (كليبر) بحسبانه سليمان الحلبي أحد المماليك.
(٣) مقدمة شرح الأم للحسيني - خ. والجبرتي ٤: ٢٤ وخطط مبارك ٩: ١٣ ومعجم المطبوعات ٥٢٨.
أديب، له اشتغال بالتأريخ. من أهل المغرب ولد بشفشاون وسكن وتوفي بفاس. وانقرض عقبه. من كتبه (البدور الضاوية - خ) في التعريف بأهل الزاوية الدلائية، مجلد ضخم، في خزانة الرباط (٢٩٤ كتاني، و٢٦١ د) و(قرة العيون في الشرفاء القاطنين بالعيون) يعني الدباغية، و(ثمرة أنسي في التعريف بنفسي) ترجم فيه نفسه، و(الروضة المقصودة في مآثر بني سودة - خ) في الرباط (٢٣٥١ كتاني) و(السر الظاهر، فيمن أحرز بفاس الشرف الباهر، من أعقاب الشيخ عبد القادر - ط) وغير ذلك.
وولي نقابة الأشراف بفاس إلى أن توفي عن نحو ٧٠ عاما (١) .
المَوْلى سُلَيمان
(١١٨٠ - ١٢٣٨ هـ = ١٧٦٦ - ١٨٢٢ م)
سليمان بن محمد بن عبد الله بن إسماعيل، أبو الربيع، الشريف العلويّ: من سلاطين دولة الأشراف العلويين في مراكش. بويع بفاس سنة ١٢٠٦ هـ بعد وفاة أخيه المولى يزيد.
وامتنعت عليه مراكش، فزحف إليها سنة ١٢١١ هـ فبايعه أهلها. وأقام فيها مدة ثم استوبأها، فانتقل إلى مكناسة، وتوفي بمراكش. كانت أيامه كلها أيام ثورات وفتن وحروب، انتهت باستقرار الملك له، في المغرب الأقصى. وكان عاقلا باسلا، محبا للعلم والعلماء، له آثار في عمران فاس وغيرها، قال الكتاني: كان من نوادر ملوك البيت العلويّ في الاشتغال بالعلم وإيثار أهله بالاعتبار. له حواش وتعاليق على الموطأ والمواهب. وجمع له كاتبه المؤرخ الزياني فهرسا لأسماء شيوخه، سماه (جمهرة التيجان في ذكر الملوك وأشياخ مولانا سليمان) في جزء صغير.

(١) اليواقيت الثمينة ١٥٨ وشجرة النور ٣٧٩ وانظر الدرة المنتحلة - خ.
وسلوة الأنفاس ٣: ١١٦ والإشراف على بعض من بفاس من مشاهير الأشراف - خ.

3 / 133