282

Los Famosos

الأعلام

Editorial

دار العلم للملايين

Edición

الخامسة عشر

Año de publicación

أيار / مايو ٢٠٠٢ م

Regiones
Siria
وعين أستاذا للعربية في فينة، وتوفي بها. قال تلميذه يوسف جيرا: كان فيلسوفا جعلت الجمعية الفلسفية بألمانية مقامه فوق أرسطو، وكان يحسن ثلاثين لغة، وكان معلما للخديوي عباس حلمي الثاني ولشاه إيران. وكف بصره في أواخر أيامه. له (معجم عربي ألماني - ط) مجلدان، وكتب بالألمانية في قواعد اللغة العربيةوتصريف أفعالها، وقصص عن العباسة أخت الرشيدوغيرها (١) .
أَدِّي شِير
(١٢٨٤ - ١٣٣٣ هـ = ١٨٦٧ - ١٩١٥ م)
أَدِّي شِير الكلداني الآثوري: باحث عراقي، من رجال الكهنوت. كان رئيس أساقفة الكلدان الكاثوليك في (سعرد) له كتب، منها (الألفاظ الفارسية المعرّبة - ط) و(تاريخ كلدو وآثور - ط) جزآن، كان لهما ثالث فضاع قبل أن يطبع، و(مدرسة نصيبين - ط) رسالة، و(شهداء المشرق - ط) مجلدان، من مترجماته. ونشر (فهارس) لبعض المكتبات التي اطلع عليها. وكان يحسن مع العربية اللغات الكلدانية والتركية والعبرية والفارسية والكردية واللاتينية والفرنسية. مولده في شقلاوة (من قرى كركوك) وتعلم بمدرسة الآباء الدومنيكان بالموصل، وسيم مطرانا على سعرد سنة ١٩٠٢ م، وقام بسياحة واسعة، وقتل في إحدى قرى سعرد، في أوائل الحرب العامة الأولى (٢) .
أَدِيب إِسْحَاق
(١٢٧٢ - ١٣٠٢ هـ = ١٨٥٦ - ١٨٨٥ م)
أَدِيب إِسْحَاق الدمشقيّ: أديب، حسن الإنشاء، له نظم. من مسيحي

(١) تاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا ٤٤ والمستشرقون ١١٤ والربع الأول من القرن العشرين ٨٣.
(٢) القس سليمان صائغ الموصلي، في مجلة المشرق ٢٣: ٣٦ - ٤٤ وتاريخ نصارى العراق ١٥٢ ومعجم سركيس ٤١٢ ودليل الاعارب ٨٢.
دمشق. ولد فيها وتعلم في إحدى مدارسها، وانتقل إلى بيروت كاتبا في ديوان المكس (الجمرك) ثم اعتزل العمل، وتولى الإنشاء في جريدة (ثمرات الفنون) فجريدة (التقدم) البيروتيتين. وسافر إلى الإسكندرية فساعد سليما النقاش في تمثيل بعض الروايات العربية، وانتقل إلى القاهرة فأصدر جريدة أسبوعية سماها (مصر) سنة ١٨٧٧ م، وعاد إلى الإسكندرية فأصدر مشتركا مع سليم النقاش جريدة يومية سمياها (التجارة) وأقفلت الجريدتان، فرحل إلى باريس سنة ١٨٨٠ م فأصدر فيها جريدة عربية سماها (مصر القاهرة) وأصيب بعلة الصدر فعاد إلى بيروت فمصر، وجعل ناظرا لديوان (الترجمة والإنشاء) بديوان المعارف في القاهرة، ثم كاتبا ثانياُ لمجلس النواب. ولم يلبث أن قفل راجعا إلى بيروت بعد نشوب الثورة العرابية، فتوفي في قرية الحدث " بلبنان) . من آثاره (نزهة الأحداق في مصارع العشاق - ط) رسالة، و(تراجم مصر في هذا العصر) وروايات ترجمها عن الفرنسية، منها (رواية اندروماك) و(رواية شارلمان) و(الباريسية الحسناء) . وجمعت مقالاته ومنظوماته في كتاب سمي (الدرر - ط) (١) .

(١) تاريخ الصحافة العربية ٢: ١٠٥ وآداب زيدان ٤: ٢٧٤ ومذكرات عناني ١٩٤.
أَدِيب تَقِيّ الدِّين = محمد أديب ١٣٥٨
اديب الشِّيشِكلي
(١٣٢٧ - ١٣٨٤ هـ = ١٩٠٩ - ١٩٦٤ م)
أديب بن حسن الشيشكلي: ممن تولوا رئاسة الجمهورية السورية. ولد ونشأ في حماة وتخرج بالمدرسة الزراعية في سلمية، ثم بالمدرسة الحربية في دمشق. وشارك في معركة التحرر من الفرنسيين (سنة ١٩٤٥) ثم كان على رأس (لواء اليرموك الثاني) بجيش (الإنقاذ) في المعارك المشؤومة بفلسطين (سنة ١٩٤٨) وكان إلى جانب حسني الزعيم في ثورته العسكرية.
واختلفا، فصرفه حسني من الخدمة (١٩٤٩) ولم يلبث أن عاد قائدا للواء الأول برتبة (عقيد) في عهد سامي الحناوي (انظر ترجمته في الأعلام) وانتقض مع بعض زملائه على الحناوي (أواخر ١٩٤٩) فاستولوا على الحكم وتولى الشيشكلي رئاسة الأركان العامة (١٩٥١) ثم رئاسة الجمهورية السورية (١٩٥٣) وبرز عنفه في قمع ثورة للدروز (١٩٥٤) واعتقاله كبار الساسة السوريين لعقدهم مؤتمرا في حمص قرر (الدعوة إلى الديموقراطية والحريات العامة وشجب الحكم الفردي والنظام البوليسي) وبدأ الانقلاب عليه في حلب. وشعر بان

1 / 285