وهو القائل وفيه كل سخرة بخلائق الناس وخلائق نفسه:
عرفتك فاعلم إن ذممت خلائقي
ورابك بعضي: أن كلك رائبي!
وعنده الرغبة في الحياة والشغف بمتاع الدنيا، وكلامه في ذلك كثير.
منه قوله:
تناهبت العيش النفوس بغرة
فإن كنت تسطيع النهاب فناهب
ومنه قوله:
والمرء ليس بزاهد في غادة
لكنه يترقب الإمكانا
Página desconocida