... قلتُ: أما في زماننا، فلم يَعُدِ الشِّعْرُ كما كان للقبائل والعشَائر سابقًا، وأصبح وُجُودُ: عالِمٍ مُتخصصٍ يجمعُ تاريخَها ونسبَها وأعلامَها وأخبارَها ووثائقَها ومؤلَّفاتِها ومقَالاتِها ...، أبلغُ أثَرًَا وأكثرُ نفعًا، مع فائدة الشِّعر بلا شَك ولا رَيْب.
(^٢) قاله ابن حجر في «فتح الباري» (٦/ ٥٤٣).
(^٣) «التنوير شرح الجامع الصغير» للصنعاني (٧/ ٥٠٢).