192

...

البلاغة العربية

Editorial

دار القلم،دمشق،الدار الشامية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Ubicación del editor

بيروت

* وقولنا: فلانٌ سَيْفُه جبان، وصُنْدوق ماله بخيل.
ففي هاتين العبارتين إسناد الْجُبْنِ إلى السيف وإسناد البخل إلى صندوق المالِ، والمراد صاحبُهما، والملابسةُ أو العلاقة كَوْنُ المذموم مالِكَهُما أو المتصرّفَ بهما.
* وكالوصف في: "الكتاب الحكيم" و"الأسلوب الحكيم" إذا قلنا: إن الحكمة صفة صاحب الكتاب والأسلوب.
خامسًا - من أفعل التفصيل:
* قولنا: إزار فلانٍ أعَفُّ من إزار فلان، وسيفُهُ أشجع من سيفه، وصندوقه أكرم من صندوقه، ودارهُ أكثر ترحيبًا بالضُّيُوفِ من دارِه.
سادسًا - من الظرف والجار والمجرور:
* قولنا: الشُّجَاعُ حينَ المبارزة، وعند اللّقاء، وفي ساحَةِ الوغَى.
أي: تُعْرَفُ وتَظْهَرُ شَجَاعة الشُّجَاعِ في وقت المبارزة، ومكان اللّقاء، وفي ساحةِ الحرب.
علاقات المجاز العقلي:
أمّا علاقات المجاز العقلي فهي كلّ مُلاَبَسةٍ أو علاقة تُصَحّح التجوز في مفاهيم البلغاء والأدباء، في المجاز العقلي وفي المجاز المرسل الآتي بيانه في موضعه إن شاء الله.
وقد أحصى منها علماء البلاغة وعلماء أصول الفقه زائدًا على عشرين علاقة، منها: "السببّة - المسببيّة - إطلاق الكلّ على البعض - إطلاق البعض على الكلّ - إطلاق اللازم وإرادة الملزوم - إطلاق الملزوم وإرادة اللازم - إطلاق المطلق وإرادة المقيّد - إطلاق المقيد وإرادة المطلق - إطلاق العام وإرادة الخاص - إطلاق الخاص وإرادة العامّ - إطلاق الحالّ وإرادة المحل - إطلاق

1 / 201