1040

Al-Taʾwīlāt al-Najmiyya fī al-tafsīr al-ishārī al-ṣūfī

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

[النجم: 10] { فمن كان يرجوا لقآء ربه } [الكهف: 110] بالوصول والوصال، { فليعمل عملا صالحا } [الكهف: 110] والعمل الصالح متابعة النبي صلى الله عليه وسلم، والتسنن بسنته ظاهرا وباطنا:

* فأما سنته ظاهرا: بترك الدنيا واختيار الفقر ودوام العبودية.

* وأما سنته باطنا: فالتبتل إلى الله تبتيلا وقطع النظر عما سواه كما فعل،

إذ يغشى السدرة ما يغشى * ما زاغ البصر وما طغى

[النجم: 16-17] وهذا تحقيق قوله: { ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } [الكهف: 110] أي: ما أشرك في طلب اللقاء شيئا من الدنيا والآخرة، ولهذا

لقد رأى من آيات ربه الكبرى

[النجم: 18] وبلغ المقصد الأعلى، وكان

فكان قاب قوسين أو أدنى

[النجم: 9].

[19 - سورة مريم]

Unknown page