إن ملكت النفوس فابغ رضاها
فلها ثورة وفيها مضاء
يسكن الوحش للوثوب من الأس
ر فكيف الخلائق العقلاء
يحسب الظالمون أن سيسودو
ن وإن لن يؤيد الضعفاء
والليالي جوائر مثل ما جا
روا وللدهر مثلهم أهواء
أغاني الشوارع والأحراج
وهو ديوان كالذي سبق، ولا حاجة إلى إيراد مثال منه. وأما ما نظمه فيكتور هوكو في شيخوخته فهو:
Unknown page