Speeches and Lessons of Sheikh Abdul Rahim Al-Tahan
خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان
Genres
(١) انظر فتح الباري: (٣/٢٤٥)، وانظر أثر ابن عباس – رضي الله تعالى عنهما – الموقوف في تفسير الطبري: (٢٧/١٥) ونقله الطبري أيضًا عن الضحاك، وجابر بن زيد – ﵏ جميعًا – ورواية على – رضي الله تعالى عنه – المرفوعة رواها عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند: (١/١٣٤-١٣٥) وهي في مجمع الزوائد – كتاب القدر – باب ما جاء في الأطفال –: (٧/٢١٧) وقال الهيثمي: وفيه محمد بن عثمان لم أعرفه ١٠هـ والحديث استشهد به الحافظ في الفتح: (٣/٢٤٥) وقال: هذا أصح ما ورد في تفسير الآية، ولم يتكلم على الرواية بشيء، وصنيعه ذلك أن تلك الرواية في درجة الحسن على أقل تقدير حسبما أفصح. عن مسلكه في هدي الساري: (٤) وقد أورد الحديث ابن كثير في تفسيره: (٤/٢٤٢)، والسيوطي في الدر المنثور: (٦/١١٩)، والذهبي في الميزان: (٣/٦٤٢)، وقال: إن الخبر منكر، ومحمد بن عثمان لا يدري من هو فتشت عنه في أماكن، ونقل ذلك ابن حجر في لسان الميزان: (٥/٢٧٩) وقال: قلت: والذي يظهر لي أنه هو الواسطي المتقدم، أي في: (٥/٢٧٨) وقد ذكر في ترجمته أن الأزدي ضعفه، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحافظ في تعجيل المنفعة: (٣٧٢) قال شيخنا الذهبي ذكره ابن حبان في الثقات أ..هـ وبهذا تعلم أن قول الهيثمي المتقدم في محمد بن عثمان صدر منه قبل رؤيته لترجمة محمد بن عثمان في ثقات ابن حبان، أو ذهل عنه حال الكلام عليه في المجمع، والحديث قد أعله ابن القيم في طريق الهجرتين: (٥١٠) من وجهين: أحدهما أن محمد بن عثمان مجهول والثاني أن زادان لم يدرك عليًا – رضي الله تعالى عنهم أجمعين – أ. هـ وكلا الوجهين غير مسلمين، أما زادان فقد أدرك عليًا وروى عنه، وهو من رجال مسلم والسنن الأربعة كما في تهذيب التهذيب: (٣/٣٠٢)، وميزان الاعتدال: (٣/٦٣)،وأما محمد بن عثمان فقد علمت ما جرى حوله من كلام، وقد عقب الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على المسند: (٢/٢٥٩) على كلام الأزدي فيه، بقوله: يغلو في التضعيف بغير حجة، وعقب على كلام الذهبي بقوله: دعوى الذهبي أن الخبر منكر لا دليل عليها، وليس في معناه نكارة، ولذلك قال الشيخ أحمد شاكر: إسناد الحديث حسن على الأقل إن شاء الله تعالى أ. هـ وقد قدمت أن صنيع الحافظ في الفتح يشير إلى ذلك والله أعلم وما ورد في الحديث لشريف من أن أولاد المشركين مع آبائهم فسيأتيك عما قريب تفصيل القول في ذلك – إن شاء الله تعالى – مع الجمع بين أطراف الأدلة. ... انظر روح المعاني: (٢٧/٣٣)، وتفسير القرطبي: (١٧/٦٧)، والحكم للولد بالإيمان تبعًا لأحد أبويه مقرر في الشريعة فالمولود يتبع خير أبوية دينًا، ويتبع أمه في الحرية والرق، ويتبع أباه في النسب كما في حاشية العنقري على الروض المربع: (٣/٢٠٥) .
1 / 116