الواقعة الرابعة (ساتني - الوكيل - نرم - ثم مييريس ويوما)
الوكيل :
ما هذا الصراخ؟
ساتني :
أظنه من نساء تولاهن الجزع. (تدخل يوما قائدة مييريس وهما مضطربتان.)
يوما :
ادخلي بنا يا مولاتي، تعالي، نحن هنا في منزل صانع الفخار أبي ساتني . ساتني، النجدة النجدة! أسرع أسرع، أباك يا ساتني.
ساتني :
مييريس! يوما! ماذا أتى بكما؟
يوما :
Unknown page