من المسلمين» ، قال : ثم تكبر ثلاث تكبيرات ، ثم تقول : «اللهم لا إله إلا أنت ، سبحانك ظلمت نفسي فاغفر لي ؛ إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت . لبيك وسعديك ، والخير في يديك ، والشر ليس إليك ، والمهدي من هديت ، سبحانك وحنانيك ، لا ملجأ منك إلا إليك ، لبيك رب البيت» . [1] وفيه وجه سابع ، وفي كتاب الصلاة من رواية أبي ذر [أحمد بن حسين بن أسباط] عن أبان ، عن عمر بن يزيد [2] ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا قمت في الصلاة فقل : « [اللهم ]إني اقدم إليك محمدا بين يدي حاجتي ، وأتوجه به إليك فاجعلني به وجيها [عندك ]في الدنيا والآخرة ، ومن المقربين ، اجعل صلاتي متقبلة ، وذنبي مغفورا ، ودعوتي به مستجابة ، إنك أنت الغفور الرحيم» . [3] ووجه منه ثامن ، في كتاب الصلاة من رواية أبي ذر [أحمد بن حسين بن أسباط ]عن حماد بن عثمان ، عن عبد الحميد بن عبد الملك [4] قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلاميقول : «إذا كنت مستعجلا فأقمت الصلاة فقل : «الله أكبر / 214 / ، وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين ، اللهم إليك وجهت وجهي وألجأت ظهري» . ووجه منه تاسع ، في كتب [محمد] بن سلام روايته عن جعفر [بن محمد الطبري] ، عن قاسم [بن إبراهيم] أنه قال في افتتاح الصلاة : أحسن ما سمعنا ورأينا عليه مشايخنا ما [5] وجدنا تصديقه في كتاب الله وهو قول الله : @QUR024 «وقل الحمد لله الذى لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك فى الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا » [6] ، وذلك أن الله ت أمر
Page 195