84

============================================================

ورة البقرةا الاية: 1 لقريه) وقد عطشوا في التيه (تتت أشرب بعصالك اتحر وهو الذي فر بثوبه خفيف مربع كراس الرجل رخام أو كذان فضربه ( كانفجرث) انشقت وسالت ( منه اثنتا قشرة نا بعدد الأسباط (تذمد عل انا) سبط منهم تشريثة موشع شربهم فلا يشركهم فيه غيرهم ماني استفعل، والفه منقلبة عن ياه لأنه من السقي، ومفوله وهو المستسقى منه محذوف اه كرخي والسقيا: بالفم اه اسم مصدر بمعنى تحصيل الماء، وفي المختار وسقاء الله الغيث وأسقاه والاسم السقيا بالضم اف قوله: (وقد عطشوا في التيه) يشير بهذه الجملة الحالية إلى أن الكلام رجع إلى قصة موسى، حيث كانوا في التبه، وأصابهم العطش اهكرخي وتوله: (فقلنا اضرب بعصاك) وكانت من آس الجنة طولها عشرة أذرع على طول موسى، ولها شعيتان تقدان في الظلمة نورا حملها آدم معه من الجتة، فتوارثها الأنبياء حتى وصلت الى شميب فاعطاها لوسى قوله: (الحجر) قال أبو وهب: لم يكن حجرا معينا بل كان موسى يضرب إي حجر كان فيتفجر عيونا، وقيل: كان حجرا معينا كان موسى يضعه في مخلاته، فاذا احتاجوا الى الساء وضعه وضرب بعصاء فينقجر الساء، فإذا أخذوا كقايتهم من ضربه فيسك الماء. وقول : (وهو الدي فريثوبه) قلما فر به أتاء جيريل وقال: إن الله يأمرك أن ترفع هذا الحجر معك قوضعه في مخلاته، فلسا مالوه القا ضربه اهمن الخازن.

قوله: (وهو الذي فر) أي هرب، وقوله: (مربع) أي له أربعة أوجه أي جوانب، وكان ذراعا في ذراع اه قوله: (وكذان) في القاموس الكذان ككتان حجارة رخوة كا لمدر اه وذكر في المصباح في مادة الكاف مع الذال المعجمة أن كذانا بالفتح والحقيل الحجر الرخو كانه مدر الواحدة كذانة ال قوله: (فضربه) أشار به إلى آن قوله فاتفجرت جملة معطوفة بالفاء الفصيحة على جملة أي، فامتل الأمر فضربه ويدل عليها وجود الانفجاء مرتبا على ضريه، اذلو كان بتفجر بدون ضرب لم يكن للأمر فاتدة اهكر خي والانفجار: الآنشقاق والتقتح، ومته الفجر لانشقاقه بالضوء، وفي الأعراف: فانبجست. فقيل: هما بمعنت، وتيل: الانبجاس أضيق لأنه يكون ترشحا في الأول، والانفجار ثانيا اعسمين قوله اثتا عشرة عينا) كل عين تسيل في قتاة إلى سبطه وكانوا ستمائة ألف وسعة العسكر اثنا عشر ميلا، وكان الحجر أمبطه الله مع آدم من الجنة ووصل لشعيب فأسطاء لموس وقوله: (بعدد الأسباط) اي القيائل وسبب تقرقهم اثني عشر أن أولاد يعقوب كانوا كذلك، فكل سبط يشمي لواحد م اشيفنا قول: اشربهم مفعول لعلم بمعنى عرف، والمترب هنا موضع الشرب، لأنه روي أنه كان

Page 85