متلمظا بنزيف الأشلاء،
ثملا بشميم الدم،
ضاحكا من حماقة الخصوم، •••
دعني أعترف:
كنت دائما مع القديم،
وجنديا من أشرس جنوده، (فأنا كما قلت لك: كهل خريفي غروبي!)
ومهما صال الجديد وجال،
وانتشى واغتر،
فما دمت قائما، فالقديم قائم في بتمامه؛
فأنا خط الرجعة، وجسر المتاب،
Unknown page