أضافت ملدريد: «يوما ما.»
قال ولفريد: «نعم، ربما يوما ما.» التقط نفسا طويلا وبصوت عال بدا علامة على الرضى، «لكنه ليس الأسبوع القادم.»
أقمار المشتري
عثرت على أبي في قسم القلب بالطابق الثامن من مستشفى تورونتو العام. كان في غرفة مزدوجة، وكان السرير الآخر خاليا. وقال لي أبي سابقا إن تأمينه الصحي لا يغطي سوى سرير في العنبر، وكان قلقا من أن يضطر إلى دفع مصاريف إضافية.
قال: «لم أطلب غرفة مزدوجة قط.»
قلت إن العنابر على الأرجح ممتلئة عن آخرها. «لا، فقد رأيت بعض الأسرة الشاغرة بينما كانوا يسوقون كرسيي المتحرك ليجيئوا بي إلى هنا.»
قلت: «ربما السبب إذن هو ضرورة إيصالك بهذا الجهاز. لا تقلق. إذا كانت هناك أية تكاليف إضافية، فسيقولون لك.»
قال: «هذا صحيح على الأرجح. ما كانوا ليضعوا هذه الأجهزة في العنابر. أعتقد أن تأميني يغطي استخدام هذه الأجهزة.»
قلت إنني على يقين أنه كذلك.
كانت ثمة أسلاك ملصقة بصدره، وشاشة صغيرة معلقة فوق رأسه. وعلى الشاشة خط متعرج لامع يسير باستمرار. ويصاحب ظهوره إشارة صوتية مثيرة للأعصاب. كان أداء قلبه معروضا على الشاشة. حاولت أن أتجاهله. بدا لي أن التركيز الشديد فيه - بل والمبالغة في الانتباه إلى ما يفترض أن يكون نشاطا سريا جدا - يجلب الكثير من المتاعب. فأي شيء معروض على هذا النحو عرضة لأن يزداد نشاطه وتسوء حالته.
Unknown page