জুহদ
الزهد لابن المبارك
সম্পাদক
حبيب الرحمن الأعظمي
অঞ্চলগুলি
•তুর্কমেনিস্তান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
١٣٨٨ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَسْجِدَ فَرَأَى مَجْلِسَيْنِ: أَحَدُ الْمَجْلِسَيْنِ يَدْعُونَ اللَّهَ تَعَالَى، وَيَرْغَبُونَ إِلَيْهِ، وَالْآخَرُ يَتَعَلَّمُونَ الْفِقْهَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كِلَا الْمَجْلِسَيْنِ عَلَى خَيْرٍ، وَأَحَدُهُمَا أَفْضَلُ مِنْ صَاحِبِهِ، أَمَّا هَؤُلَاءِ فَيَتَعَلَّمُونَ وَيُعَلِّمُونَ الْجَاهِلَ، وَإِنَّمَا بُعِثْتُ مُعَلِّمًا، هَؤُلَاءِ أَفْضَلُ، فَجَلَسَ مَعَهُمْ»
١٣٨٩ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ قَدِمَ كُورَةً مِنْ كُوَرِ الشَّامِ، فَأَتَاهُ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ، فَقَالَ أَمِيرُهُمْ: مَا يَجْعَلُ هَؤُلَاءِ أَحْوَجَ إِلَى أَنْ يَسْأَلُوا هَذَا الرَّجُلَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ مِنِّي؟ فَأَتَاهُ، وَسَأَلَهُ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: «اذْكُرِ اللَّهَ أَنْ تُعِينَ بِيَدِكَ وَلِسَانِكَ عَلَى أَمْرٍ قَلْبُكَ لَهُ مُنْكِرٌ»، قَالَ: يَقُولُ الرَّجُلُ: «أَنَا ذَاكَ»
١٣٩٠ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قِيلَ لِعَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ: أَلَا تَغْشَى الْأُمَرَاءَ فَيَعْرِفُوا مِنْ نَسَبِكَ؟ فَقَالَ: «مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي مَعَ أَلْفِي أَلْفَيْنِ ⦗٤٨٩⦘، وَإِنِّي أَكْرَمُ الْجُنْدِ عَلَيْهِ»، فَقِيلَ لَهُ: أَلَا تَغْشَى هَذَا الْمَسْجِدَ فَتَجْلِسَ وَتُفْتِيَ النَّاسَ؟ فَقَالَ: " تُرِيدُونَ أَنْ يَطَأَ النَّاسُ عَقِبِي وَيَقُولُونَ: هَذَا عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ "
1 / 488