459

জুহদ

الزهد لابن المبارك

সম্পাদক

حبيب الرحمن الأعظمي

সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
١٣٣٨ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ المُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ: «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ تَلَطُّفًا لِلْعِبَادَةِ مِنَ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ»
١٣٣٩ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ المُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ: أَتَيْتُ تَمِيمًا الدَّارِيَّ فَحَدَّثَنِي حَتَّى اسْتَأْنَسْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: كَمْ جُزْءًا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ؟ فَغَضِبَ، فَقَالَ: " لَعَلَّكَ مِنَ الَّذِينَ يَقْرَأُ أَحَدُهُمُ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ، فَيُصْبِحُ فَيَقُولُ: قَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ، فَوَالَّذِي نَفْسُ تَمِيمٍ بِيَدِهِ، لَأَنْ أُصَلِّيَ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ نَافِلَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ، ثُمَّ أُصْبِحُ، فَأَقُولُ: قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ "، قَالَ: فَلَمَّا أَغْضَبَنِي، قُلْتُ: وَاللَّهِ إِنَّكُمْ يَا مَعْشَرَ صَحَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَنْ بَقِيَ مِنْكُمْ لَجَدِيرُونَ أَنْ تَسْكُتُوا فَلَا تُعَلِّمُوا، وَأَنْ تُعَنِّفُوا مَنْ سَأَلَكُمْ، فَلَمَّا رَآنِي قَدْ غَضِبْتُ لَانَ، وَقَالَ: «أَلَا أُحَدِّثُكَ يَا ابْنَ أَخِي»، قُلْتُ: بَلَى، وَاللَّهِ مَا جِئْتُكَ إِلَّا لِتُحَدِّثَنِي، قَالَ: «أَرَأَيْتَ إِنْ كُنْتُ أَنَا مُؤْمِنًا قَوِيًّا، وَأَنْتَ مُؤْمِنٌ ضَعِيفٌ، فَتَحْمِلَ قُوَّتِي عَلَى ضَعْفِكَ، فَلَا تَسْتَطِيعُ فَتَنْبَتَّ، أَوْ رَأَيْتَ إِنْ كُنْتَ مُؤْمِنًا قَوِيًّا، وَأَنَا مُؤْمِنٌ ضَعِيفٌ، أَتَيْتُكَ بِنَشَاطِي حَتَّى أَحْمِلَ قُوَّتَكَ ⦗٤٧٢⦘ عَلَى ضَعْفِي وَلَا أَسْتَطِيعُ فَأَنْبَتُّ، وَلَكِنْ خُذْ مِنْ نَفْسِكَ لِدِينِكَ، وَمِنْ دِينِكَ لِنَفْسِكَ، يَسْتَقِيمُ بِكَ الْأَمْرُ عَلَى عِبَادَةٍ تُطِيقُهَا»

1 / 471