নেতা ও শিল্পী এবং সাহিত্যিকরা
زعماء وفنانون وأدباء
জনগুলি
وسقانا فانتفضنا لحظة
لغبار آدمي مسنا!
وقد سبق أن قام المرحوم الدكتور إسماعيل أدهم بدراسة عن شعر ناجي، ويمكن إعادة طبع هذه الدراسة، وتأليف لجنة من الشعراء والكتاب تتولى وضع دراسة تحليلية شاملة للدكتور إبراهيم ناجي الشاعر والكاتب والطبيب، وتسجل قصة حياته منذ كان طفلا يترنم بالشعر في درس الحساب، فيضربه مدرس الحساب! إلى أن لفظ آخر أنفاسه وهو يكشف في عيادته الخاصة عن قلب أحد مرضاه، ومات الطبيب وعاش المريض!
احتجاب الصحفيين
الصحف في إجازة لمناسبة العيد، احتجبت عن الناس اليوم، وستحتجب غدا.
لماذا لا يحتجب الصحفيون أيضا، كما احتجبت صحفهم؟ لماذا لا يريحون الناس منهم، يوما أو يومين ؟
أعجبتني هذه الفكرة، واعتزمت أن أنفذها، فقررت ملازمة البيت طول النهار والليل.
تناولت غدائي، واستلقيت على الفراش، أتمطى، وأتثاءب، أطرد اليقظة باصطناع النوم، وأطرد النوم باصطناع اليقظة، ولم أحاول أن أقرأ أو أكتب أو أفتح الراديو، أو أتحدث في التليفون، وفجأة وجدتني أنظر إلى غير اتجاه، شارد الفكر، مفتوح الفم، أشبه بمجنون أو مجذوب أو مليونير سفيه! ولم أطق الجنون ولا الانجذاب ولا المليون جنيه التي تسبب السفه، فارتديت القميص والبنطلون، وأخذت أتمشى في البيت؛ لأشعر بأني لا أزال إنسانا عاقلا متحركا!
ودق جرس الباب، وقبل أن أنبه من معي إلى أني لست هنا كانوا قد استقبلوا الزائر الذي دق الجرس، وقالوا له إني هنا!
وكان الزائر كريما في تبذير وقته معي؛ فقد دامت زيارته أربع ساعات! كان يحدثني عن أشياء لا أفهمها؛ حدثني عن الزراعة وأثر تقلبات الجو في المحصول الزراعي، حدثني عن تربية المواشي وكيف يستطيع الإنسان بماشية واحدة أن يؤلف ثروة طائلة، حدثني عن عظمة مأمور المركز الجديد، وما يمتاز به من أخلاق كريمة، وأنه على عكس المأمور السابق الذي كان شرسا، ويحب الأذى!
অজানা পৃষ্ঠা