হিজরতের ইতিহাসের সারাংশ
زبدة الفكرة في تاريخ الهجرة
জনগুলি
سنة ثمان وسبع ماية
للتجريد قصدا في اظهار الصيت للقريب والبعيد على جهة الاحتياط والحزم وارهاف حد الجد والعزم فين مقدمان من مقدمي الألوف وهما الأمير جمال الدين اقوش الموصلي والامير شمس الدين الدكز السلحدار وجماعة من اصحاب الطبلخانات وامراء العشرات فلما شرعوا في التأهب وصلت الاخبار المحققة من جهة المناصحين بتاخير حركة العدو
و آن قراغولهم المجرد على تخوم ممالكهم تجاه قراغول طقطا لحفظ البلاد القع مع المذكورين وكبس بعضهما بعضا فكانت الكسرة على قراغول خربندا و كيروا كسرة عظيمة فما نجا منهم الا اليسير فكان ذلك مانعا عن مسيرهم وذكروا ايضا ان خربندا جرد جوبان من معه من التومان رديقا لقراغوله لما بلغه ما كان منه وكانت هذه الوقعة في ربيع الآخر.
وتنازعا الملك بينهما بعد مسير برلك عنهما وانحاز الى كل منهما فئة فاستظهر منعطاي علي بيان بكثرة من انحاز اليه فانهزم بيان من قدامه لقلة من كان
المذكور في المنصب وفيها وصلت رسل صاحب سيس بالحمل المقرر عليه وهدية من جملتها طست
الى مرسلهم.
পৃষ্ঠা ৪০২