হিজরতের ইতিহাসের সারাংশ
زبدة الفكرة في تاريخ الهجرة
জনগুলি
ببلاطنس في الحادي عشر من شوال واستخدم بها الرجالة وخرجت عن يد الاسماعيلية مذ ذلك الوقت.
شيء فجعله كالرميم وطلع في سور دمشق قدر رمح وأغرق حيوانات كثيرة وأفسد عدة أدر بدمشق وأغرق من العالم ما لا يحصى ونضب فلم يعلم من أين اجتمع ولا إلى أين ذهب ويقال انه هلك به تقدير عشرة آلاف وأخذ الطواحين بحجارتها.
ذكر فتوح القرين في ذي القعدة منها
العشر الاخر من شوال وسار إلى القرين ونازله وفي ثاني ذي القعدة أخذت باشورته وسأل من فيه الأمان فكتب لهم أمانا وتقرر خروجهم وتوجههم حيث شاؤوا وانهم لا يستصحبون مالا ولا سلاحا وتسلم السلطان الحصن وأمر بهدم قلعته ثم سار عنه ونزل اللجون وتقدمت مراسمه إلى النواب بالديار المصرية بتجهيز الشواني وتسفيرها إلى قبرس، فجهزها النواب وسقروها صحبة مقدم البحر ورؤساء الخلافة فلما وصلت إلى مرسى النمسون تحت قبرس جنها الليل وتقدم الشيني الأول داخلا على انه يقصد الميناء فصادف الشعاب في الظلماء فانكسر وتبعه الشواني واحدا فواحدا ولم تعلم بما أصابه فانكسروا في دجى الليل جميعا وأسرهم أهل قبرس وكان ابن حشون المقدم قد أشار برأي تطير الناس منه وهو أن تطلي الشواني بالقار ويعمل عليها الصلبان لتشتبه على الفرن بشوانيهم فيتمكن من موانيهم فاقتضى تغيير شعارها ما أراد الله من انكسارها.
পৃষ্ঠা ১২৯