799

জিয়াদা এবং ইহসান মধ্যে কুরআনের বিজ্ঞান

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

সম্পাদক

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

প্রকাশক

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٧ هـ

অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
حسنات.
وأيما مسلم قرأ سورة (يس) أمام حاجته قضيت له، ومن قرأها وهو خائف أمن، أو جائع شبع، أو ظمآن روى، وأيما مسلم قرأ سورة (يس) وهو في سكرات الموت لم يقبض ملك الموت روحه حتى يرى رضوان ويحييه.
وقال- ﵊: "إن في القرآن لسورة تدعى (العزيزة) عند الله ﷿ تشفع قارئها يوم القيامة في أكثر من ربيعة ومضر، وهي سورة (يس) ".
وقال ﷺ: "تهرب المردة من سورة (يس) وآخر (الحشر) و(المعوذتين) ".
وقال ﷺ: "إن في القرآن لسورة تشفع لقارئها وتستغفر لمستمعها، ألا وهي (يس) ".
وقال ﷺ: "من قرأ سورة (يس) في ليل أو نهار لم يدركه يومئذ ذنب".
قال الإمام اليافعي- رحمه الله تعالى-: ولم يقرأ أحد (يس) ودعا بها وهو مهموم إلا فرج الله تعالى عنه همه، ولا غريق إلا نجى من الغرق، ولا مسحور إلا انطلق، ولا جائع إلا شبع، ولا عطشان إلا روي، ولا خائف إلا أمن، ولا على ميت إلا خفف الله تعالى عنه عذاب القبر. وهكذا كله من شرف الاسم الذي هو فيها.
وحكى اليافعي- رحمه الله تعالى- قبله عن سهل بن عبد الله التستري- رضي الله تعالى عنه-: أتى رجل إلى إبراهيم بن أدهم فقال: ما تقول في

2 / 396