জির সালিম আবু লায়লা মুহালহাল
الزير سالم: أبو ليلى المهلهل
জনগুলি
وهي بالقطع حكايات ومأثورات جانبية - ولنقل: جاهلية فصحى - دخيلة لم تخبرنا بها أي من النصوص الفولكلورية الشعبية، التي إن حفظت للمهلهل ابنة أو تسمية أو شعارا فهو تسميته على طول السيرة ب «الزير سالم أبو ليلى المهلهل»، ومن هنا يرد اسم الإلهة ليلى هذه في الأشعار الشفاهية الفولكلورية ذات الطابع الشعائري الديني؛ من مربعات قصيرة تتصل بالأوراد والإنشاد الصوفي الديني وأغاني التخمير والزار، بل هم يطلقون على «ليلى» هذه مسميات طقسية متعددة؛ كأن يسموها بابنة الزار، أو عروسة السهران، وينسبون لها خوارق ومعجزات إلى أيامنا؛ ذلك أني تنبهت لدورها الأسطوري هذا فجمعت بها بضع مئات من أغانيها وأهازيجها الشعائرية منذ عام 1953م، وهي مقطوعات شعرية أقرب إلى المربعات وأغاني الحنين والبكائيات الذاتية أو الندب:
ليلى عجبها النغم صارت مغنية
عرجة وتمشي على قبقاب محنية
عوجة وتنسج محارم للأوندية
أنا مشيت وراها أعقد النية
صحت صلاتي وصارت قبلتي هية
وفي المقطع السابق يلاحظ أنها تأتي الأعاجيب، وأن المدله في تعشقها الصوفي اتخذها في النهاية «قبلة» أو معبودة يتجه إليها في صلاته التي صحت:
السيد اللي من الشباك مد إيده
قرا الهجاية جاب الأسير
من بلاد الكفر بحديده
অজানা পৃষ্ঠা