জাহর নদীর ফি হাল খাদির

ইবনে হাজার আসকালানি d. 852 AH
26

জাহর নদীর ফি হাল খাদির

الزهر النضر في حال الخضر

তদারক

صلاح مقبول أحمد

প্রকাশক

مجمع البحوث الإسلامية-جوغابائي نيودلهي

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٠٨هـ - ١٩٨٨م

প্রকাশনার স্থান

الهند

ويلاحظ أَن كثيرا مِنْهُم يفضلون الْوَلِيّ - فِي زعمهم - إِمَّا مُطلقًا، وَإِمَّا من بعض الْوُجُوه، على النَّبِي، زاعمين أَن فِي قصَّة الْخضر مَعَ مُوسَى ﵇ الْوَارِدَة فِي سُورَة الْكَهْف، حجَّة لَهُم. وَمِمَّنْ يفضل بعض الْأَوْلِيَاء، أَمْثَال الْخضر ﵇، على الْأَنْبِيَاء: الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ فِي كتاب ختم الْأَوْلِيَاء. قَالَ: " يكون فِي آخر الْأَوْلِيَاء، من هُوَ أفضل من الصَّحَابَة، " وَرُبمَا لوح بِشَيْء من ذكرالأنبياء، فَقَامَ عَلَيْهِ الْمُسلمُونَ، وأنكروا ذَلِك عَلَيْهِ، ونفوه من الْبَلَد بِسَبَب ذَلِك: وَمِنْهُم: سعد الدّين بن حمويه وَابْن عَرَبِيّ صَاحب الفصوص والفتوحات المكية الْقَائِل: (مقَام النُّبُوَّة فِي برزخ ... فويق الرَّسُول وَدون الْوَلِيّ) الرَّد على تَفْضِيل الْولَايَة على النُّبُوَّة والرسالة: وَقد رد شيخ الْإِسْلَام ابْن تَيْمِية ﵀ على خزعبلات الصُّوفِيَّة فِي تَفْضِيل الْوَلِيّ على النَّبِي، ردا جميلا، وحلل النواحي الْمُتَعَلّقَة بذلك تحليلا دَقِيقًا حَيْثُ قَالَ: " قد أجمع الْمُسلمُونَ على أَن مُوسَى أفضل من الْخضر. فَمن قَالَ: إِن الْخضر أفضل، فقد كفر، وَسَوَاء قيل: إِن الْخضر نَبِي أَو ولي. وَالْجُمْهُور على أَنه لَيْسَ بِنَبِي. بل أَنْبيَاء بني إِسْرَائِيل الَّذين اتبعُوا التَّوْرَاة، وَذكرهمْ الله تَعَالَى كداود وَسليمَان أفضل من الْخضر. بل، على قَول الْجُمْهُور: إِنَّه لَيْسَ بِنَبِي، فَأَبُو بكر وَعمر ﵄ أفضل مِنْهُ.

1 / 25